ٱه.
أيها الحزن المعتق في الخوابي
سرقت مني عمرا واياما واخذت الغوالي
لم تكن يوما في الحسبان
لكنك أتيت وسقيتني من كأس لطالما
كنت امتنع عنه واداري
كيف لجرح في الذاكرة مازال ينزف ان تضمده الأيام ٠٠٠
admin 1 سبتمبر، 2024 أدب وثقافة 21 زيارة
ٱه.
أيها الحزن المعتق في الخوابي
سرقت مني عمرا واياما واخذت الغوالي
لم تكن يوما في الحسبان
لكنك أتيت وسقيتني من كأس لطالما
كنت امتنع عنه واداري
كيف لجرح في الذاكرة مازال ينزف ان تضمده الأيام ٠٠٠
مرثية الالم والرمادأقفُ على حافّة الغياب،غريبًا عن ذاتي،مستمعًا إلى صمتٍ بنيته بيديَّ طوال عمري.ها أنا …
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة