عبدالناصر عليوي العبيدي يكتب.. سحر كلماتي

لَا  تَــعْــجَبِي  يَـــا أَجْــمَلَ الــمَلِكَاتِ

مِــنْ سِــرِّ هَــذَا الــسِّحْرِ  فِي كَلِمَاتِـي

فَــالــسِّرُّ يَــكْــمُنُ أَنَّ حُــبَّــكِ قَــاتِلِي

وَبِـــهِ  طَــرِيــقُ سَــعَادَتِـي وَنَــجَـاتِـي

عَــيْنَاكِ  كَــالسَّيَّافِ قَــدْ سَفَكَتْ دَمِي

وَجَــرَى  كَــمَا الأَنْــهَارِفِي الفَلَوَاتِ

فَــتَخَضَّبَتْ فِــيهِ الــحُـقُـولُ وَأَزْهَـرَتْ

وَرْدًا  يُــحَـــاكِي حُــمْــرَةَ الــوَجْـنَـاتِ

صُلِبَتْ عَلَى نَخْلِ الرُّمُوشِ حُشَاشَتِي

وَالــشُّــفْرُ  يَــذْبَــحُنِي كَــذَبْحِ الــشَّاةِ

فَــنَحَـتُّ  مِــنْ بَعْضِ الضُّلُـوعِ يَرَاعَـةً

وَمِــنَ الــدِّمَــاءِ مَــلَأْتُ حِــبْرَ دَوَاتِـي

وَبِـــهِ كَــتَــبْـتُ قَــصَــائِـدًا عُـــذْرِيَّـــةً

حَــتَّــى  تَــلِــيقَ بِــمُسْتَوَى مَــوْلَاتِي

وَرَحَــلْتُ فِــي دُنْــيَا العُيُونِ مُسَافِرًا

بَــيْــنَ الــضِّيَاءِ وَحَــنْدَسِ الــظُّلُمَاتِ

وَإِلَــى  حُــدُودِ الــغَيْمِ طِــرْتُ مُحَلِّقًا

حَــتَّى تُــطِلَّ الــشَّمْسُ مِــنْ شُرُفَاتِي

وَهَــمَسْتُ فِــي أُذُنِ الــصَّبَاحِ أُحِبُّـهَا

حُــبّــاً يُــرَافِــقُنِي لِــحِــيـنِ مَــمَــاتِـي

مَــهْمَا فَــعَلْتُ فَــلَـنْ تَــزُولَ صَبَابَتِي

سَــتَـظَلُّ نَــارًا تَــصْـطَلِي فِــي ذَاتِــي

شاهد أيضاً

نبيلة متوج تكتب.. رسالة الى الشاعر نزار قباني ردا “على قصيدة قارئة الفنجان

يانزارجلست ولم أعرف الخوفلم يرف هدب ليبل في عيني وميض اليقينأنا لا اؤمن بالخرافات وفناجين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *