حجاج أول عويشة تكتب.. سلطة المال

قالوا الدراهم مراهم
لكن مالي أراهم
يملكون المال و الحقد أتعبهم
يبحثون عن لحظات تسعدهم
بين الأهل و الخلان و اخوانهم
يحننون لبساطة حياتهم
حين كانت الحصائر فراشهم
و رغيف الخبز و شربة ماء تجمعهم
لا إرث ولا كنوز الدنيا تفرقهم
اليوم تغيرت أحوالهم
يعشقون المال فهو سلطانهم
لا يعرفون أن النعم لله خالقهم
يؤتيه من يشاء.. عباده يرزقهم
و الفلاح لمن اتقوا الله في انفسهم
فكل هبة من الله أثلجت اليوم صدورهم
في يوم الحساب ستشهد فيهم
فمن أخرجوا الصدقات و زكوا أموالهم
لهم بركات في الدارين تنجيهم
و من بذّروا و اختلسوا ، و شحّت أنفسهم
لعنة من الله و الناس تخزيهم
اللهم اهدي قوما غرّتهم غرائزهم
طباع الطمع و الجشع فيهم
لا يقبلون أبدا من يجادلهم
ملذات الدنيا والشهوات تلهيهم
أما الذين يتقون الله في انفسهم
يغشاهم برحمته و يبارك فيهم
طوبا لمن يلتمسون الفضل بينهم
ترتاح ضمائرهم والقليل يكفيهم
الجزائر

شاهد أيضاً

آسيا حملاوي تكتب.. هل أرثي الزمان

هل أرثي الزمانوأكتب فيه قصيدة هجاء؟بين الماضي والحاضر جسورمرورها محال…كيف تغيّرت الأحوالومزّقت رسائل الحب والسلام؟حتى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *