هل أرثي الزمان
وأكتب فيه قصيدة هجاء؟
بين الماضي والحاضر جسور
مرورها محال…
كيف تغيّرت الأحوال
ومزّقت رسائل الحب والسلام؟
حتى الوفاء غادر،
وعصفت به رياح القدر.
من يغنّي أغنية المساء،
ويعزفها على وتر خيوط الشمس،
ويغرّد مع الطيور
على أفنان الحياة؟
شيء يذكّر الروح
أن القلب ما زال ينبض بالوجود،
رغم المفارقات،
ورغم المسافات التي رسمها الزمن،
وجعل جسور اللقاء
صعبة المنال.
رغم أننا نكتب
لنلغي كل الأبعاد بالكلمات،
هي القوافي المسماة
قصائد العمر،
التي نتقن بها الوصول
إلى الأحاسيس التي تنمو
على نهر بلا ضفاف،
نهر الشعور الجميل.
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
