ويبقى بداخلي أمل بأن الغد دائما أجمل مهما واجهت من صروف الحياة … فمع أن العمر قد قفز بي بعيدا في غفلة مني ولكني ﻻ ﺯﻟﺖ أتعامل في هذه الحياة كطفلة كلما تألمت … فأحيانا أبكي دون أن يراني أحد … وﺃختفي لبعض الوقت ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﺃﻣﺮﺍ ﻣﺎ حتى لا يسألني أحدهم ماذا بك … وحتى لا أضطر أن أجيب لازلت أحيا ﻓﻲ هذه الحياة … بينما في حقيقة الأمر ألملم شتات نفسي بعيدا عن كل العيون التي تراقبني … وأغيب لأحافظ على ما تبقى مني … وأنفض عن روحي غبار تعب السنين الماضية لأستجمع قواي ولأنهض من جديد … فمهما مررت بمواقف جعلتني أتعثر ولكني كنت أستقيم المرة تلو الأخرى فأحيانا أنحني ثم أعتدل … وأنهار وبعدها أصبح أقوى … لقد صقلتني المواقف حتى أصبحت أعرف حدودي مع الحياة … ك متى أواجه ومتى أنسحب ومتى لا ألتفت أبدا إلى الوراء … ربما قد أخطأت في حق نفسي حين ظننت أن كل القلوب متشابهة ولكني سأضل على أصلي مهما قست علية الظروف وتصرفات الآخرين ……










