كتبت – ماجدة عبد العظيم
رحلت عن عالمنا قبل ساعات قليلة سميحة أيوب سيدة المسرح عن عمر ناهز 93 عاما. حيث نعت الفنانة إسعاد يونس، الفنانة الراحلة سميحة أيوب .
ونشرت إسعاد صورة أرشيفية تجمعها بالراحلة، عبر حسابها الخاص بموقع “إنستجرام”، وكتبت: “وداعا سيدة المسرح، إنا لله و إنا اليه راجعون“.
وأكد مصدر مطلع أفاد بأن سيدة المسرح العربي لفظت أنفاسها الأخيرة داخل شقتها بحي الزمالك.
أوضح المصدر أن الجثمان لم يغادر شقتها بالعقار رقم 55 بشارع محمد مظهر انتظارا لوصول ابنها.
وتعد الفنانة سميحة أيوب من عمالقة المسرح، فلديها مسيرة فنية طويلة ما يقرب من 170 مسرحية، منها “رابعة العدوية، سكة السلامة، دماء على أستار الكعبة، أغا ممنون، دائرة الطباشير القوقازية“.
ومن خلال هذا التقرير نرصد لكم أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة سميحة أيوب.
يرجع إطلاق لقب الفنانة سميحة بـ سيدة المسرح العربي إلى الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، إذ كشفت عن هذا الأمر من خلال لقاء تليفزيوني لها في برنامج من مصر الذي يذاع عبر شاشة قناة cbc.
حيث قالت سميحة أيوب بأنها كانت تشارك فى مهرجان بدولة سوريا وبعد الانتهاء طلب منها وزير الثقافة أن تظل هي على خشبة المسرح؛ لأن الرئيس حافظ الأسد طلب هذا الأمر وكرمها وأثناء منحها الوسام قال لها “تقدمي يا سيدة المسرح العربي”، وبمجرد انتهائها ونزولها لشوارع سوريا وجدت الجميع ينادونها بنفس اللقب ومنذ هذه اللحظة وتم منحها اللقب.
تكريم الرئيس السيسي لها
أكدت الفنانة سميحة أيوب على سعادتها الشديدة بتكريم رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي لها، معربة عن فرحتها باهتمام الدولة ورعايتها للفن والفنانين لأنهم الأيدي الناعمة، ولذلك فهناك تقدير من الدولة لهم لما يقدمونه من دور عظيم في الثقافة والتنوير ونشر الوعي بين الناس.
كما أعربت أيوب عن سعادتها الكبيرة أيضًا بتكريم المهرجان القومي للمسرح وإطلاق اسمها على الدورة الأخيرة، وهذا له مكانة خاصة في قلبها لأنه يأتي من بيتها “المسرح” الذي تعشقه وأفنت عمرها كله على خشبته، وقالت إن المهرجان هذا العام مختلف وأعجبتها العديد من الفعاليات والأنشطة فيه، وخاصة حفل الافتتاح الذي تناولوا خلاله مسيرتها الفنية الحافلة على خشبة المسرح، كل هذا يجعل التكريم من المهرجان مختلف وله مكانة مميزة والأقرب إلى قلبها.
لا أحب دراما البلطجة
واستطردت سميحة أيوب في الحديث عن الأعمال الدرامية في الوقت الحالي، قائلة إنها تحب فيها مناقشة القضايا الاجتماعية التي تهم المجتمع، ولكنها لا تحب أبدًا الأعمال التي تناقش البلطجة ومثل هذه الأمور، فالدراما الإنسانية هي الأقرب لقلبها لأنها تعبر عن الواقع وتقرب الأجيال من بعضها وهذا ما يسعى إليه الفن.










