كتب عادل يحيى
في لَفْتَةٍ تَربَوِيَّةٍ وَإِنْسانِيَّةٍ، وَبِمُناسَبَةِ اقْتِرابِ عِيدِ الأَضْحى المُبارَكِ، وَحِرْصًا مِن قِطاعِ المعاهِدِ الأزهريَّةِ عَلى دَعْمِ النَّشْءِ وَتَحْفِيزِهِم، قَدَّمَ القِطاعُ «عَديَّةَ العِيدِ» لِأَطْفالِ رِياضِ الأَطْفالِ الفائِزِينَ في مُسابَقَةِ «الأزهَرِيُّ الصَّغِير» لِلْعامِ الدِّراسِيِّ ٢٠٢٤ / ٢٠٢٥م، وَالَّتِي نَظَّمَتْها الإِدارَةُ العامَّةُ لِرِياضِ الأَطْفالِ بِالتَّعاوُنِ مَعَ الإِدارَةِ العامَّةِ لِشُؤونِ القُرآنِ الكَرِيمِ، حيثُ تَمَّ الإِعْلانُ عَن أَسْماءِ الأَوائِلِ الفائِزِينَ.
وَقَدْ جَاءَتْ نَتائِجُ المُسابَقَةِ هذَا العامِ مُبَشِّرَةً وَمُبْهِجَةً، مَعَ زِيادَةِ أَعْدادِ الفائِزِينَ في مُخْتَلِفِ المُسْتَوَياتِ، وَجاءَت النَّتائجُ عَلى النَّحوِ الآتِي:
العَشَرَةُ الأَوائِلُ مِن المُسْتَوَى الأَوَّل:
١. تَسْبِيح صَبْرِي عَبْدُه مُحَمَّد (الغَربِيَّة)
٢. مُحَمَّد مَحْمُود أَحْمَد (البَحْر الأَحْمَر)
٣. آيَة السَّيِّد مُحَمَّد إِبْرَاهِيم (الغَربِيَّة)
٤. مَرْيَم كَرِيم نَصْر أَبُو الوَفَا (السُّوَيْس)
٥. حَفْصَة عَبْدُالرَّحْمَن مَحْمُود (السُّوَيْس)
٦. مُحَمَّد أَشْرَف حَمَادَة (الإِسْمَاعِيلِيَّة)
٧. حَمْزَة مَمْدُوح خَلِيفَة (الإِسْمَاعِيلِيَّة)
٨. خَدِيجَة أَحْمَد عَبْدُالحَلِيم (دِمْياط)
٩. زَيْنُ الدِّين الأَمِير حَيْدَر (الإِسْكَنْدَرِيَّة)
١٠. سَجْدَة سَمِير عَاطِف عَلِي (دِمْياط)
العَشَرَةُ الأَوائِلُ مِن المُسْتَوَى الثَّانِي:
١. آدَم مُحَمَّد مَحْمُود (القاهِرَة)
٢. حَنِين أَحْمَد حَمْدِي (البَحْر الأَحْمَر)
٣. مُسَبِّح مُحَمَّد أَبُو اليَزِيد (الغَربِيَّة)
٤. أَرْوَى أَحْمَد مُنِير (القاهِرَة)
٥. حُور سَلامَة شَحَات البَنَّا (المُنُوفِيَّة)
٦. إِبْرَاهِيم مُحَمَّد عَبْدُالله (مَطْرُوح)
٧. مَحْمُود مُحَمَّد عَلِي (المِنْيَا)
٨. يُونُس أُسَامَة مُحَمَّد صَلَاح الدِّين (الجِيزَة)
٩. إينَاس فَرَاج خَالِد (المِنْيَا)
١٠. عَبْدُالله أَحْمَد عَبْدُالْهَادِي مُحَمَّد (الإِسْمَاعِيلِيَّة)
العَشَرَةُ الأَوائِلُ مِن المُسْتَوَى الثَّالِث:
١. عُمَر سَعِيد عَبْدُالرَّحِيم (القاهِرَة)
٢. جَنَّة وَائِل السَّيِّد أَحْمَد (السُّوَيْس)
٣. أَنَس عَلَاءُ الدِّين مُحَمَّد (دِمْياط)
٤. آلَاء هِبَات عَبْدُالنَّبِي (أَسْيُوط)
٥. زَيْنَب مُحَمَّد عُونِي (الغَربِيَّة)
٦. رَغَد عَادِل السَّيِّد (دِمْياط)
٧. وَفَاء تَاجُ الدِّين مُحَمَّد (قِنَا)
٨. إِبْرَاهِيم مُحَمَّد حَسَن (السُّوَيْس)
٩. مَكَّة حُسَيْن مُحَمَّد (سُوهَاج)
١٠. سَارَة مُحَمَّد هَاشِم (الإِسْكَنْدَرِيَّة).
الخَمْسَةُ الأَوائِلُ مِن المُسْتَوَى الرَّابِع:
١. بِلَال أَحْمَد السَّيِّد (القَلْيُوبِيَّة)
٢. رُقَيَّة أَحْمَد البَسْيُونِي (الغَربِيَّة)
٣. مَلِيكَة مَحْمُود مُحَمَّد (القَلْيُوبِيَّة)
٤. حَمْزَة مُحَمَّد رِضَا (جَنُوب سِينَاء)
٥. يَامِن مَحْمُود حَسَن (القَلْيُوبِيَّة)
الفَائِزُ مِن فِئَةِ ذَوِي الهِمَم:
مُحَمَّد عَاشُور رَمَضَان (شَمَال سِينَاء)
الحُصُولُ عَلَى مَرَاكِزَ مُتَمَيِّزَةٍ:
١٩ طِفْلًا مِن المُسْتَوَى الأَوَّل
٢٥ طِفْلًا مِن المُسْتَوَى الثَّانِي
٣٥ طِفْلًا مِن المُسْتَوَى الثَّالِث
٦ أَطْفَالٍ مِن المُسْتَوَى الرَّابِع
وَقَدْ تَمَّ إِرْسَالُ بَيَانٍ بِأَسْمَائِهِم إِلَى جَمِيعِ المَنَاطِقِ الأَزْهَرِيَّةِ.
وَبَلَغَ إِجْمَالِيُّ عَدَدِ الأَطْفَالِ الفَائِزِينَ فِي جَمِيعِ المُسْتَوَيَاتِ وَالمَرَاكِزِ: ١٢١ طِفْلًا، فِي مَشْهَدٍ يُجَسِّدُ نَجَاحَ جُهُودِ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ فِي رِعَايَةِ الطُّفُولَةِ، وَتَرْسِيخِ حُبِّ القُرآنِ الكَرِيمِ وَالقِيَمِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي نُفُوسِ الصِّغَارِ.
وأَكَّدَ عِصَام القَاضِي، القَائِمُ بِأَعْمَالِ مُدِيرِ عَامِّ رِيَاضِ الأَطْفَالِ، أَنَّ هذِهِ المُسَابَقَةَ تَأْتِي ضِمْنَ خُطَّةٍ مُتَكَامِلَةٍ لاكْتِشَافِ وَتَنْمِيَةِ المَوَاهِبِ مُنْذُ المَرَاحِلِ الأُولَى، وَتَعْزِيزِ رُوحِ الانْتِمَاءِ، وَغَرْسِ القِيَمِ الإِسْلَامِيَّةِ وَالوَطَنِيَّةِ فِي قُلُوبِ الأَطْفَالِ.
وَقَدْ أَشَادَ فَضِيلَةُ الدُّكْتُورِ أَبُو اليَزِيد سَلَامَة، مُدِيرُ عَامِّ شُؤونِ القُرآنِ الكَرِيمِ، بِالدَّعْمِ الكَامِلِ الَّذِي حَظِيَتْ بِهِ المُسَابَقَةُ مِن فَضِيلَةِ الأُسْتَاذِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّد عَبْدُالرَّحْمَن الضَّوِينِي، وَكِيلِ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ، وَبِالمُتَابَعَةِ المُسْتَمِرَّةِ وإشراف تام مِن فَضِيلَةِ الشيخ أيمن عبد الغني، رَئِيسِ قِطَاعِ المَعَاهِدِ الأَزْهَرِيَّةِ، وَالأُسْتَاذِ الدُّكْتُورِ أَحْمَد الشَّرْقَاوِي، رَئِيسِ الإِدَارَةِ المَرْكَزِيَّةِ لِشُؤونِ التَّعْلِيمِ، وفضيلة الشيخ عوض الله عبدالعال رئيس الإدارة المركزية لشؤون المناطق والخدمات.
خِتَامًا
يَرْفَعُ قِطَاعُ المَعَاهِدِ الأَزْهَرِيَّةِ أَسْمَى آيَاتِ الشُّكْرِ وَالعِرْفَانِ إِلَى فَضِيلَةِ الإِمَامِ الأَكْبَر الأُسْتَاذِ الدُّكْتُور أَحْمَد الطَّيِّب – شَيْخِ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ – عَلَى دَعْمِهِ المُتَوَاصِلِ لِكُلِّ مَا يُسَاهِمُ فِي رِعَايَةِ الطُّفُولَةِ، وَتَثْبِيتِ القِيَمِ الفَاضِلَةِ، وَنَشْرِ العِلْمِ وَالهُوِيَّةِ الأَزْهَرِيَّةِ مِنْذُ الصِّغَر.
كُلُّ عَامٍ وَأَطْفَالُنَا بِخَيْرٍ، وَعِيدُ أَضْحًى مُبَارَكٌ مِلْؤُهُ التَّفَوُّقُ وَالفَرَح.










