الاخبارية وكالات
وجهت كندا دعوة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لحضور قمة مجموعة الدول السبع (G-7)، وفقًا لشخص مطلع على الأمر، في إشارة أخرى إلى نهج جديد في السياسة الخارجية تحت قيادة رئيس الوزراء مارك كارني.
ويُعرف محمد بن سلمان، بصفته القائد الفعلي للسعودية، وقد تمّت دعوته إلى قمة مجموعة السبع التي عقدت العام الماضي في إيطاليا، لكنه لم يتمكن من الحضور. ولم يتضح بعد ما إذا كان سيشارك في قمة هذا العام، التي تبدأ يوم الأحد في كاناناسكيس، ألبرتا.
كانت كندا والسعودية قد مرتا بفترة طويلة من التوترات الدبلوماسية بعد أن انتقدت حكومة جاستن ترودو معاملة المملكة لناشطي حقوق الإنسان، ما أدى إلى طرد السفير الكندي من الرياض في أغسطس 2018. جاء ذلك قبل أشهر فقط من مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية سعودية في إسطنبول. في نهاية المطاف، استعادت كندا والسعودية العلاقات الدبلوماسية في عام 2023.
تُعد هذه الخطوة أحدث مسعى من كارني، الذي تولى منصبه في مارس، لتخفيف التوترات مع عدد من الدول التي شهدت علاقاتها مع كندا تراجعًا في عهد ترودو.
كما وجّه كارني دعوة إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لحضور قمة مجموعة السبع، وهو قرار أثار جدلًا في كندا بسبب اتهام الحكومة الهند بوقوفها وراء أعمال تحرش وعنف إجرامي ضد كنديين، بما في ذلك مقتل ناشط كندي من طائفة السيخ في كولومبيا البريطانية عام 2023.
وتحدث رئيس الوزراء الكندي أيضًا مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ الأسبوع الماضي. وقالت الحكومة الكندية في بيان إن الجانبين ناقشا مجموعة من المواضيع، بما في ذلك التجارة والفنتانيل وجهود جعل الاتصال بين البلدين أكثر انتظامًا.










