الاخبارية وكالات
أقال وزير الدفاع بيت هيغسِث مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية (DIA)، وهو جنرال في سلاح الجو الأميركي كان قد أشرف على تقرير أولي أشار إلى أن الضربات الأميركية على البرنامج النووي الإيراني لم تكن ناجحة بالقدر الذي زعمه البيت الأبيض.
قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع إن جيفري كروز لن يواصل عمله كمدير للوكالة، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وأكد السيناتور مارك وارنر، كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، خبر الإقالة. وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت خبر العزل في وقت سابق يوم الجمعة.
وقال وارنر في بيان:
“إقالة مسؤول آخر رفيع في مجال الأمن القومي تبرز عادة خطيرة لإدارة ترامب في التعامل مع الاستخبارات كاختبار ولاء بدلاً من كونها أداة لحماية بلدنا.”
أجرى هيغسِث سلسلة من التغييرات الكبرى في البنتاغون، فأقال رئيس هيئة الأركان المشتركة، ورئيس العمليات البحرية، وعدداً من كبار المحامين العسكريين والعشرات من الموظفين، في إطار حملة أوسع تهدف إلى تعيين مرشحيه المفضلين والقضاء على ما وصفه بـ”ثقافة الاستيقاظ” (wokeness) في وزارة الدفاع.
كان كروز قد رشحه الرئيس السابق جو بايدن، وحصل على مصادقة بالإجماع من مجلس الشيوخ عبر التصويت الصوتي في أواخر عام 2023.
وكان هيغسِث قد انتقد أيضاً التقييم الأولي الذي أصدرته وكالة الاستخبارات الدفاعية تحت إشراف كروز، والذي خلص إلى أن الضربات الأميركية في يونيو لم تُعطّل على الأرجح المكونات الأساسية لبرنامج إيران النووي تحت الأرض. بينما قال الرئيس دونالد ترامب حينها إن المنشأة “دُمّرت بالكامل.”
وصرح هيغسِث في ذلك الوقت:
“مرة أخرى، هذا تقييم أولي، لكنه سُرّب لأن هناك من أراد تعكير الأجواء وجعل الأمر يبدو وكأن هذه الضربة التاريخية لم تكن ناجحة.”
كان كروز يشغل منصب المدير الثالث والعشرين لوكالة الاستخبارات الدفاعية، وقد عمل سابقاً مستشاراً أول لشؤون الشؤون العسكرية لدى مدير الاستخبارات الوطنية. كما قاد وحدات في سلاح الجو الأميركي ووحدات مشتركة “على مستوى السرب والمجموعة والجناح”، وفقاً لسلاح الجو.










