أية فاعلية ثقافية تم الإعداد لها بشفافية ونزاهة ورقي هي مكسب للفن والثقافة بمصر وتكون مسيئة باهتة، نظرا لضعف الميزانيات أو اشتراك فرق ذات مستوى متواضع مع تكرار أفكار العروض ،فتنحصر مكاسبها في المهيمنين عليها ليصيروا وجوها ثابتة متكررة مملة ،سواء من القائمين على الإدارة أو الضيوف كنوع من تبادل المنافع الشخصية والتواجد في الفاعليات بالبلدان الأخري على طريقة يابخت من نفع واستنفع فالأولى تصحيح أوضاعها بتغيير قياداتها أو إلغائها، مع التأكيد على أنه لم يك لبعض الفاعليات أي مردود ملموس لا سياسيا ولاسياحيا ولافنيا .
وأما عن مناقشة التحفظات بتعقل وروية فلقد أسمعت إذ ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ،المناقشة مع من؟ ،ومن سيسمح بمشاركة المنادين بالإصلاح ؟،لينتهى الأمر كما أعتدنا بمناقشة الموظفين المهيمنين ،يعني بيغنوا ويردوا على نفسهم .
ومن الثابت تلك التهم التي تطلق إفكا بلا استحياء في وجه المنادين بالإصلاح من صفات وتهم مستهلكة مثل الحقد،تصفية الحسابات ،الباحثين عن دور فهي لن تنتهي طالما هناك انقسام وفريقين أحدهما ينادي بالإصلاح والآخر المستفيدين المدافعين عن مصالحهم .










