أرسلت الإدارة المركزية لشئون المعلمين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، خطابا للمديريات التعليمية، ردا علي الاستفسارات بشأن الاستعانة بمعلمي المرحلة الإعدادية لسد العجز في المرحلة الثانوية، مؤكدة أنه يجوز نقل معلمي المواد المختلفة للعمل بالمرحلة الثانوية نظرا لاجتيازهم التدريب بالأكاديمية المهنية للمعلمين علي المرحلة الثانوية ما عدا معلمي مادتى العلوم والدرسات الاجتماعية لاحتياجهم إلى تغيير مسمى.
مع الاخذ فى الاعتبار نص المادة (77): لا يجوز نقل شاغلي وظائف المعلمين من مرحلة تعليمية إلى مرحلة تالية إلا بعد استيفاء الشروط الخاصة بالمهارات والمعارف والمتطلبات الفنية التي يصدر بتحديدها قرار من وزير التربية والتعليم، وبعد الحصول على شهادة الصلاحية المقررة للمرحلة التي يتم الانتقال إليها.
لايحق للموجه العام بالمديرية او وكيل الوزارة او الوزير نفسه او اى مسئول ايا كان منصبه وموقعه :- تحميل المدرس فوق نصابة القانوني الذي نصت عليه المادة رقم 22 من اللائحة التنفيذية للقانون 155 لسنة 2007 واخر تعديلاته ، وطبقا لبطاقات الوصف الوظيفى للمعلمين الصادرة بالقرار الوزارى 164لسنة2016.والتى تعتبر جزء اصيل من اللائحة التنفيذية لقانون 155 لسنة 2007.
مخالفة التعليمات للقانون هي أن يصدر شخصٌ ما تعليمات لا تلتزم بالقانون أو تتعارض معه، ويعتبر ذلك عيباً قانونياً يستوجب المساءلة. وتختلف مسئولية الشخص حسب طبيعة التعليمات، فالتعليمات المكتوبة المخالفة للقانون تجعل الموظف مُعفى من المسئولية إذا قام بتنبيه رئيسه بالمخالفة، ولكن في حالة التعليمات الشفهية أو الإصرار على التنفيذ بعد التنبيه، فقد يكون الموظف مسؤولاً.
المشرف او الموجه او مدير المدرسة فى محاولة منه لاجبار المعلم على مخالفة القانون يدعى على غير الحقيقة ان هناك تعلميات وزارية او تعلميات من المديرية ولكن هذه التعليمات غير مكتوبة، وعند التحقيق تتنصل القيادات من تلك التعليمات ولا يعفى المعلم من العقوبة التأديبة بل يتحمل خطأ رئيسه.
هذه التعليمات هى فى حقيقتها تنصب علي “الاهتمام بسد العجز بالكم لا بالكيف” تعني التركيز على زيادة العدد أو حجم الشيء لسد النقص، بدلاً من الاهتمام بتحسين جودته أو عمقه.
من واجب الإدارة التعليمية قبل ان يتم اجبار معلم الاعدادى على التدريس فى الثانوى ان يتلقي التدريبات اللازمة حتى يتم تأهيلة للتدريس، ومن حق الطالب ان يكون معلمه تلقى هذه التدريبات.
إذا كان المشرف يركز على الأمور الشخصية أو الجانبية أكثر من التركيز على تطوير أداء المعلمين والعملية التعليمية، فهذا يُعد انحرافًا عن دوره الأساسي كمشرف تربوي وخللًا في تطبيق معايير العمل الإشرافي.
يعد عمل المشرفين التربويين والمعلمين في الميدان التربوي عملية تكاملية تهدف إلى خدمة الطالب في نهاية الأمر .
فالمشرف التربوي إذاً هو معلم اختير من الميدان ، ذو خبرة تؤهله لتحسين وتطوير العملية التعليمية التعلمية من خلال الأساليب الإشرافية بالتشاور مع المعلمين وتبادل الخبرات فيما بينهم .










