يضم 4 وحدات متكاملة للتشخيص النووي والسيكلوترون والعلاج الإشعاعي والبحث العلمي والتدريب
كتب ـ ياسر السنجهاوى
بحث الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية مع قيادات مؤسسة “روساتوم أوفرسيز” الجدول الزمني واللمسات النهائية لبدء تنفيذ المشروع المصري – الروسي لإنشاء أول مركز دولي متكامل لتشخيص وعلاج الأورام بالطب النووي والعلاج الإشعاعي بأحد محافظات المرحلة الثانية للتأمين الصحي الشامل.
وأوضح السبكي أن المركز مقرر أن يضم 4 وحدات متكاملة تشمل: التشخيص النووي والسيكلوترون وإنتاج النظائر الطبية والعلاج الإشعاعي إلى جانب التدريب والبحث العلمي مؤكدًا أن تكامل هذه الوحدات يضمن تلبية كامل احتياجات مصر من النظائر المشعة المستخدمة في الطب النووي ويعزز من قدراتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف رئيس الهيئة أن المشروع المصري – الروسي ليس مجرد منشأة طبية بل يمثل منصة إقليمية للتميز تخدم مصر والشرق الأوسط وأفريقيا من خلال إدخال أحدث التطبيقات الطبية للطاقة النووية، ونقل الخبرات الروسية لتأهيل الكوادر المصرية، ودعم البحث العلمي بمجالات الأورام والتشخيص المبكر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر كدولة رائدة في توطين التكنولوجيا الطبية المتقدمة جاء ذلك خلال مشاركته بفعاليات الأسبوع الذري العالمي بالعاصمة الروسية موسكو
أكد السيد إيليا فيرجيزايف المدير العام لمؤسسة «روساتوم أوفرسيز» أن المركز الدولي يمثل نموذجًا متطورًا للتعاون الدولي في المجالات الصحية والعلمية، ويفتح آفاقًا جديدة لنقل وتوطين التكنولوجيا النووية الطبية المتقدمة، بما يعزز من الدور الإقليمي لمصر في هذا المجال الحيوي.
وأضاف أن مصر تمتلك من المقومات والبنية التحتية والكوادر البشرية ما يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا رائدًا في مجال الطب النووي، مؤكدًا أن الشراكة مع هيئة الرعاية الصحية تمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير البحث العلمي ودعم الابتكار في مجالات تشخيص وعلاج الأورام، وصولًا إلى تعزيز مكانة مصر كدولة محورية في المنطقة.










