كتب ماجدة عبد العظيم
في إطار الاهتمام المتزايد بالغذاء الصحي والوقاية من أمراض الشيخوخة، يؤكد خبراء التغذية أن اليقطين ليس مجرد خضار موسمي، بل هو مصدر غني بالعناصر الحيوية التي تعزز صحة القلب والمخ والعظام، وتدعم المناعة وتوازن الهرمونات لدى السيدات بعد سن اليأس، إضافة إلى دوره المهم في صحة البروستاتا لدى الرجال.
صحة القلب والدورة الدموية
يتميز اليقطين باحتوائه على البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يساهمان في توازن ضغط الدم، فيما تساعد بذوره وزيتها الغنيان بالأحماض الدهنية غير المشبعة على خفض الكوليسترول الضار ورفع النافع. كما توفر فيتامين C والكاروتينات حماية من تصلب الشرايين.
اقتراح صحي: شوربة يقطين خفيفة بزيت الزيتون كعشاء مثالي لمرضى الضغط.
المخ والذاكرة
البيتا كاروتين في اليقطين يحمي الخلايا العصبية من الشيخوخة، بينما تمنح بذوره الغنية بالزنك والمغنيسيوم دعماً للنوم والتركيز، وتساعد على تهدئة الأعصاب وتقليل القلق.
وجبة خفيفة: 30 غراماً من بذور اليقطين غير المملحة يومياً.
العظام والمفاصل
يوفر اليقطين مزيجاً ممتازاً من المغنيسيوم والزنك والمنغنيز لتقوية العظام، إضافة إلى مضادات الالتهابات التي تقلل من آلام المفاصل.
مشروب مقترح: عصير يقطين مع الجزر والبرتقال لتعزيز صحة العظام.
صحة البروستاتا عند الرجال
أثبتت دراسات أن زيت بذور اليقطين يخفف أعراض تضخم البروستاتا الحميد ويقلل مشاكل التبول المزعجة مع التقدم في السن.
طريقة استخدام: ملعقة صغيرة من زيت بذور اليقطين صباحاً أو إضافتها على السلطة.
دعم السيدات بعد سن اليأس
يحتوي اليقطين على الفيتوستيرولات التي تساعد على توازن الهرمونات، ما يخفف الهبّات الساخنة ويحافظ على نضارة البشرة.
وصفة مهدئة: مهروس يقطين بالقرفة كتحلية خفيفة.
تقوية المناعة والسيطرة على السكر
يعزز الزنك الموجود في اليقطين جهاز المناعة، بينما يحوّل البيتا كاروتين إلى فيتامين A للحماية من العدوى، كما يساعد مرضى السكري من النوع الثاني على ضبط مستويات السكر.
طبق صحي: شوربة يقطين بالعدس الأحمر، غنية بالألياف ومشبعة.
الخلاصة
اليقطين بعد الخمسين هو رفيق الصحة والعافية:
يقوي القلب والعظام والمناعة.
يحمي المخ ويحسن المزاج.
يعالج مشاكل البروستاتا للرجال ويوازن الهرمونات للسيدات.
سهل الهضم وخفيف على المعدة.
ببساطة… اليقطين غذاء العمر الطويل.










