الاحتفال باليوبيل الذهبي لاتحاد كتاب مصر أو النقابة.. من احتفى به بحق من
الكتاب بعيدا عن أخبار متفرقة تناقلها الإعلام حتى في حضور الوزير ، بلا أي تواجد أو اهتمام فعلي من جموع الكتاب ال5000 عضوا الذين غابوا تماما عن المشاركة ، تاركين الاتحاد للمهيمنين عليه وهم قلة لاتتعدي ال250 و التي تتألف من النقيب ومجلس إدارته ومجالس إدارة فروعه وأعضاء اللجان المختلفة، وهم هم نفس وجوه حضور ندواته وتكريماته وجوائزه ، مع شعور بالغضب من تصرفات فيها تفرد بالسطة وملاحقات قضائية وتحقيقات داخلية ، والتهديد الدائم بالفصل أو الإحالة للتأديب ومايترتب عليها من غيظ وضجر وملل من تلك الممارسات ناهيك عن عدم إجراء الانتخابات بحجج قانونية ، تتباعد الشقة بين غالبية أعضاء الاتحاد ومبناه ومن يديرونه .
وهنا أتوقف عند تساؤلات بلا إجابة أوردها الكاتب أشرف البولاقي في مقالة بتاريخ على صفحته بالفيس بوك بتاريخ 5ديسمبر 2025
” هل هذا أقصى ما يمتلكه اتحاد كتّاب مصر وهو يحتفل بيوبيله الذهبي؟!
هل يستشعر رئيس الاتحاد ومجلس إدارته- راحةَ ضميرٍ ووجدان، وهو يشاهد -أو يقرأ- صور (وتقارير) فروع الاتحاد باحتفالياتها باليوبيل الذهبي؟!
هل يستشعر فخرًا وزهوًا بما تم؟!
هل هذا حجم وثِقل اتحاد كتّاب مصر؟!
ألمْ يكن مؤتمرٌ ثقافي كبير لائقًا أكثر بقيمة اتحاد كاتحاد كتّاب مصر بعيدًا عن خيالات تمثيل الدولة ومشاركتها؟!
ألمْ تكن دعوةٌ للمصالحة والمصارحة مع الأعضاء المختلفين مع سيادته ومعاليه، وسياساتِه وبرامجه، أكثرَ تعبيرًا عن آمالنا وطموحاتنا من أجل لمّ شمل الأعضاء، والإنصات لهمومهم ومشكلاتهم؟!
ما الذي تم في هذه الاحتفاليات التي شهدتها فروع الاتحاد في عدد من محافظات مصر؟!
هل حضرها جميع الأعضاء، أو حتى نِصفهم؟
هل ناقشوا مشكلاتٍ وقضايا؟
هل وضعوا خارطةً لطريق؟!
لقد تمت الاحتفالية، والتُقِطت الصور، وتم تكريم مَن تم تكريمهم، وابتسم كثيرون لكثيرين.
لكن ما المحصلة؟
هل وقفنا أمام منجز الخمسين عامًا؟
هل حاسَبنا أنفسَنا؟
هل مَنحَنا الاتحادُ حقَّ محاسبتِه؟
هل كان الكتّاب سعداءَ ومسرورين باحتفالية اليوبيل الذهبي؟
وأخيرًا، هل ينشغل معالي النقيب ومجلسه الموقر بأسئلةٍ كهذه؟”.إلى هنا انتهى ما ما أوردته من كلام ا. أشرف البولاقي .
أتفق مع أورده وأضيف في حسرة وأسى متى تدب الروح و الأمل في التغيير والشعور بالرضا من الجمعية العمومية عن الأداء بعيدا عن ملاحقات قانونية لأعضاء الاتحاد والدعاوى القضائية وتكليفهم ما لايطيقون بتهم واهية ماينم عن فشل المهيمنين على الاتحاد في احتواء الأعضاء ، وأدعو لمؤتمر للمصالحة والتنازل عن جميع القضايا التي رفعها الاتحاد على أعضائه مع تنفيذ الأحكام القانونية للذين صدرت لهم أحكام بالعودة للعضوية ، ونتمنى ألا نرى المستشار القانوني عن يمين رئيس الاتحاد في اجتماع الجمعية العمومية القادمة ليحل محله الحب بعيدا عن المحضرين والإنذارات ودعاوى السب والفذف ،التي تدلل على فشل في احتواء الأعضاء وحقهم في مناقشة أمور اتحادهم .
نعم يبدو الحل بعيدا في ظل الممارسات الخانقة الحالية ولكن إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وماتوفيقي إلا بالله ، وكلامي هذا مجرد من كل غاية فلست راغبا في ترشيح نفسي ولا في أي مقاعد للاتحاد أو إداراته أو جوائزه ، فأنا كاتب وفقط ، وإنها في الدنيل لإمارة ويوم القيامة خزي وندامة لمن لم يؤدها بحقها .
هل تبدو أمنيتي أن يعود الاتحاد لسابق مودته بأعضائه ؟!!،وتمارس حرية الرأي كسابق عهده !!!!!!قولوا يارب وعلى الله التساهيل ولو بطلنا نحلم نموت .
http://alekhbarya.net/archives/341526











