قصيدتي …..
أيَّتُها القَصيدةُ…
وَ مِنْ زَمْهَريرِ الجَّوارحِ
نارُكِ تَأكلُ حَشاشَتي
لَمَّا كَتَبتُكِ في عُيُوني
لِتَرَيَنَّ النُّورَ
فَقَؤُوهَا…
هَجمَتْ خَفافيشُ الظَّلامِ
لَيلي صارَ سَرمَديًا
نَطقتُ بِحرفِكِ
فَاِجْتَثُّوا لِساني
وَ المُتشدقُونَ …
يَهرِفُونَ بما يَشاؤونَ!
ضَمَمتُكِ لِجناحِي
كَي يَكبُرَ زَغَبُ ريشِكِ
وَ تُحلِّقي،
لكِنْ رصاصُ الغَدرِ
مَزَّقَكِ إرَبًا !
أيَّتُها القَصيدةُ…
هُنا.. بَينَ جَوانحِي مَوطِنُكِ
وَ صَدري بُركانٌ
أَخشَىٰ أنْ يَثورْ
وَ تَتشظَّىٰ مِنكِ حُرُوف النُّورْ
حُمَمًا، مَشاعِلَ!
حِينَها..
يَتبدَّدُ الظَّلامُ عَنِ الصُّدُورْ!
(سورية )










