نبيلة متوج تكتب.. قصيدتي

قصيدتي …..

أيَّتُها القَصيدةُ…

تَعَسَّرَ المَخاضُ

وَ مِنْ زَمْهَريرِ الجَّوارحِ

نارُكِ تَأكلُ حَشاشَتي

لَمَّا كَتَبتُكِ في عُيُوني

لِتَرَيَنَّ النُّورَ

فَقَؤُوهَا…

هَجمَتْ خَفافيشُ الظَّلامِ

لَيلي صارَ سَرمَديًا

نَطقتُ بِحرفِكِ

فَاِجْتَثُّوا لِساني

وَ المُتشدقُونَ …

يَهرِفُونَ بما يَشاؤونَ!

ضَمَمتُكِ لِجناحِي

كَي يَكبُرَ زَغَبُ ريشِكِ

وَ تُحلِّقي،

لكِنْ رصاصُ الغَدرِ

مَزَّقَكِ إرَبًا !

أيَّتُها القَصيدةُ…

هُنا.. بَينَ جَوانحِي مَوطِنُكِ

وَ صَدري بُركانٌ

أَخشَىٰ أنْ يَثورْ

وَ تَتشظَّىٰ مِنكِ حُرُوف النُّورْ

حُمَمًا، مَشاعِلَ!

حِينَها..

يَتبدَّدُ الظَّلامُ عَنِ الصُّدُورْ!

(سورية )

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. خاتمة الحوار الوعر

بعيدا عن خاتمة الحوار الوعر وبداية حوار قادملا أعرف ورود كلماته من أشواكها غير مايتوقعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *