نجحت مجموعة موانئ أبو ظبي في تأمين التمويل اللازم لاستكمال محطة سفاجا متعددة الأغراض في مصر، بعد أن أبرمت اتفاقية تمويل بقيمة115 مليون دولار لصالح المشروع، وفق بيان صادر عن المجموعة المملوكة للشركة القابضة “أيه دي كيو” أمس. وينقسم التمويل، الذي يمتد أجل استحقاقه إلى 15 عاما، بواقع قرض بقيمة 61 مليون دولار من مؤسسة التمويل الدولية، وآخر بـ 54 مليون دولار من بنك الكويت الوطني – مصر. ويدعم تطوير مشروع محطة “موانئ نواتوم – محطة سفاجا” البالغة تكلفتها الاستثمارية 200 مليون دولار، والمقرر أن يكون أول ميناء يدار دوليا في صعيد مصر.
ما أهمية هذه الخطوة؟
يهدف مشروع سفاجا إلى تحويل نقل البضائع من الطرق البرية إلى البحر — مما قد يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 50 ألف طن سنويا — وتقليص مسافات النقل لقطاعي التعدين والزراعة في صعيد مصر بما يصل إلى 500 كيلومتر. وبالنسبة للمشغلين، تعد المحطة ركيزة أساسية في مشروع “المثلث الذهبي”، حيث صممت لتعزيز التنافسية الإقليمية عبر خفض تكاليف النقل للشركات.
ما الخطوة التالية؟
من المقرر الانتهاء من المحطة في النصف الثاني من عام 2026. وبمجرد تشغيلها، ستصل طاقة التداول السنوية للمحطة إلى نحو 450 ألف حاوية نمطية و5 ملايين طن من البضائع العامة والجافة سنويا، لتصبح مركزا حيويا ضمن توسعات “موانئ أبو ظبي” في مصر.










