سأقيم في الحياة قليلا بعد…
ليس حبّا في طولها،
بل لأن ثمّة أرواحا يطمئن قلبي إلى قربها.
ولأن عَليّ أن أفي لأشياء وعدتُها بالبقاء..
لن أفتّش عن المعنى في دهاليز الأسئلة…
سأتركه يأتيني طوعا بين خفقة قلب وتنهيدة مساء.
وإن خانني الصفح يوما سأعلّم ذاكرتي كيف تنسى…وأمضي…
لا أريد أن أستردّ نصيبي من الضوء،
لكني سأطرق أبواب الأيام بلا تردّد،
سأهب الحبّ حد الامتلاء،
حتى يصير القلب نبعا وتصير الخطى أشجارا…
ما زال في الأرض متسع لخطوة أخرى..
وما زال الأفق كريما بما يكفي لحلم أوسع..
وفي سجلّ الوقت صفحات بيضاء،
سأكتبها كما تُكتب الحقيقة: واضحة، دافئة، وبخطّ لا يخشى الحياة.










