اهدني نبضك .
دعني أعيش معك النفس الأخير.
فليس في العمر بقية !!
دعنا نحيا لحظاتنا ماقبل الأخيرة ،
فقد عزمت على الرحيل
لاشيء يغريني في هذه الحياة
غير وجودك فيها …..
امسك يدي ؛
دع تلك اللحظات تكون أجمل زوادة لي .
لنركن كبرياءنا في مواقف الحب
ونواجه الحقيقة التي طالما أخفيناها بين حروفنا
وكانت تضج بها قصائدنا
أعترف الآن في لحظاتي المقدسة بذاك الحب الدفين !!!
الذي لم تستطع أيامنا أن تخفيه ؛
فقد اشتقتك جدا”
وتعترف أنت بأني قصيدتك الوحيدة ،
وكل ماكتبته من حروف ولهى وعاشقة كانت لأجلي ،
فأنا وحدي من زرعت في قلبك نبتة الحب
فأزهرت وتضرجت وجنتاي بحمرتها الارجوانية خجلا”.
، رغم كبريائك ستعترف بأني الفرحة الأجمل في ظلال عمرك الحزين
لحظاتنا تفر من بين أيدينا كما تهرب حبات الرمل بين أصابعنا
هات يديك ……
لنمسك بعضنا ونتشبث بكل أمانينا وأحلامنا
لنغلق على الزمن كل المخارج .
لنوقف عقارب الزمن ؛
دعنا نسترد كل أحلامنا ونزرع على الدروب كل خطواتنا ؛
كن عكازا”لي وسر معي كل المجاهيل لنحيا أحاسيسنا البريئة .
ونطلق الخوف .
دع نبضك يمتزج بنبضي وكريات دمك الحمراء تختلط وتزهر في أوردتي فأحيا بنبضك عالما”خرافيا”
فالشمس شارفت على المغيب ؛.لنعش لحظات السلام الروحي معا”، ونروي ظمأ أرواحنا التواقة
لاتتردد… هات يدك ؛
(دع شمعتي تنطفىء بين يديك !!!! )
وإن استطعت ان تجعلها متوهجة بالمحبة …فلا تدعها للرياح تلهو بها .
ففي العمر مازال بقية .










