في حضرةِ الحنين
في خِضمِّ الثرثرة
يسكنُ الحلولَ
وجهُ الجبروت
أو هكذا أتخيل
الحيرةُ
تقسِمُهم إلى شطرين
هم يلتزمون وِجهتين
و الثالثةُ
أحتفظُ بها خِلسةً
تزِنُّ أذنٌ بالطنينِ المعهود :
الكرامةُ تُنزَعُ بالرحيل
و النسيانُ
ليس كمثلِه دواء
تُردِّدُ الأخرى تراتيل
عن جِبايات المتمردين
شرعاً
للمرتدِّ عن دينِهِ ضريبةٌ
ألستِ حسنةَ دنياه؟
و أنا بينهم
أتسلّلُ لِعِطرِهِ
أُسحَبُ من نفسي إليه
و الشغفُ
بطلٌ متمرِّسٌ
يُفشِلُ يدَالقصاص
أقول:
لا حرجَ في الحيادِ
عندما يجوزُ الوَجهان
إنهم معذورون
لا يُدرِكون المسافةَ
بين رغيِهمْ
و بين سطوِ الحنين










