العظمة والمجد.. نهاية حقبة أسطورية
كتب عادل احمد
انتهت رسمياً واحدة من أعظم الحقب في تاريخ نادي ليفربول الإنجليزي، حيث أطلق ملعب “أنفيلد” زفراته الأخيرة مودعاً النجم المصري محمد صلاح والظهير الأيسر الإسكتلندي أندرو روبرتسون. المباراة الأخيرة للثنائي ضد برينتفورد في الجولة 38 من البريميرليج، لم تكن مجرد نهاية موسم، بل كانت إسدالاً للستار على رحلة تاريخية بدأت عام 2017 وصنعت مجد الريدز الحديث.
وسيطرت مشاعر الحزن والفخر على مانشيتات الصحف البريطانية الصادرة اليوم، والتي رصدت ليلة الوداع الباكية:
كيف علقت الصحف الإنجليزية على ليلة الوداع؟
- شبكة بي بي سي (BBC) | “دموع في أنفيلد” سلطت الشبكة الضوء على المشاهد المؤثرة عقب صافرة النهاية، حيث انهمرت دموع صلاح وروبرتسون وسط تصفيق حار وتأثر شديد من الجماهير التي لم تصدق بعد نهاية رحلة هذا الجيل الذهبي.
- ديلي ميل (Daily Mail) | “لم تبقَ عين جافة في أنفيلد” أكدت الصحيفة أن هذا ليس وداعاً عادياً، بل هو تكريم لاثنين من عمالقة النادي. وكتبت: “حظي صلاح وروبرتسون باستقبال حافل، لقد منحا هذا النادي لحظات لا تُنسى، والمشهد في الملعب كان أسطورياً.. لم تبقَ عين جافة”.
- ذا صن (The Sun) | “من العظمة إلى المجد” ركزت الصحيفة على الرقم القياسي الجديد الذي حطمه صلاح في مباراته الأخيرة، ليصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ ليفربول بالبريميرليج. وعلقت: “مو يرحل بدموع الفرح بعد تحطيم رقم جديد، ورغم أن برينتفورد حرمه من فوز وداعي مثالي، إلا أن صلاح هو اللاعب الوحيد الذي نقل ليفربول من العظمة إلى المجد”..
- ذا ميرور (The Mirror) | “نهاية المسيرة الأسطورية” اكتفت الصحيفة بوصف المشهد الإنساني الأبرز، مؤكدة أن “الملك المصري” غادر العشب الأخضر لملعبه المفضّل وهو يذرف الدموع، معلناً نهاية حقبة مرصعة بالذهب والبطولات.










