آمال صالح تكتب .. لأنني أعشق الحلم

أتحدى الانتظار،
وأتحدى الساعات
التي بلا نبض،

وأتحدى الموت الصغير،
وأتحدى سذاجتي،
وكل الحروف التي قلتها
ولم أقلها.

هي أحيانًا حروفٌ منطويةٌ
على ذاتها،
لا تستطيع أن تخبرك بالحقيقة.

لأنني مختلفة،
وأعرف أن أحاسيسي
لا تسعها الصفحات،
وأن فرحي يشكو
عجزي عن احتوائه،

وأن عمري
لا يفهم مقاس سنواتي.

كنت أريد أن أكتب لك قصيدة،
لكنني تعلقت ببياض الصفحة،
وأضاع قلبي الكلمات.

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. ​العزيمة الصادقة

​كان المطر يتساقط بغزارة على زجاج النافذة ، لكن البرد الذي يسكن في جدران أروقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *