أتحدى الانتظار،
وأتحدى الساعات
التي بلا نبض،
وأتحدى الموت الصغير،
وأتحدى سذاجتي،
وكل الحروف التي قلتها
ولم أقلها.
هي أحيانًا حروفٌ منطويةٌ
على ذاتها،
لا تستطيع أن تخبرك بالحقيقة.
لأنني مختلفة،
وأعرف أن أحاسيسي
لا تسعها الصفحات،
وأن فرحي يشكو
عجزي عن احتوائه،
وأن عمري
لا يفهم مقاس سنواتي.
كنت أريد أن أكتب لك قصيدة،
لكنني تعلقت ببياض الصفحة،
وأضاع قلبي الكلمات.










