يعلم القاصي والداني من أعضاء اتحاد الكتاب موقفي المعارض الذي اتخذته بدافع من ضميري منتميا لاتحاد الكتاب العريق ، ودون دعم من أي من أعضاء الاتحاد المعارضين لاستمرار ممارسات العقد الأسود الممتد على يد رئيس الاتحاد الحالي وموالاته الذي شكلوا احتلالا استيطانيا قمعيا للاتحاد وأعضائه ، مثمنا جهود د. عمر محفوظ ومن معه في معركتهم القضائية لتصحيح مسيرة الاتحاد في ظل سلبية ويأس من الجمعية العمومية حتى برغم نجاح أعضاء يمثلون جبهة الإصلاح ووصولهم للفوز بمقاعد مجلس الإدارة ، إلا أنهم قد وجدوا أنفسهم مكبلين بقوانين ولوائح صاغتها سلطة ترى في بقائها على سدة الاتحاد معركة حياة أو موت ، لأنهم يدركون أنهم بدونها لن يصبح لهم ذكرا ولا مكانا في الحياة الأدبية ، مؤيدين بباصات شحن مؤيديهم بالبدلات على حساب الاتحاد لمزيد من الاستغلال الشنيع للديمقراطية بمكيافيلية فجة ، مع دعم الكيان الذي لا عهد للاتحاد طوال تاريخه به والمستحدث ضمانا للولاء لرئيس الاتحاد الحالي، حتى أنه استغنى به عن مجلس الإدارة وهمشه تماما، وكم من صيحات ومقالات وفيديوهات استهجان لمسلكه في إقصاء وتعجيز مجلس الإدارة من نفر من أعضاء مجلس الإدارة ، حتى أنه كان يصدر البيانات باسمهم ولا يعلمون عنها شيئا ،ثم يضطر إلى إصدار بيانات متناقضة على لسان موالاته وعلى صفحات الاتحاد باعتبارهم موضحين للمواقف في تناقض فج ، وآخرها موضوع نقل مقر الاتحاد ، وشراء أرض بعد استشارة المجلس الاستشاري الأعلى من موالاته رؤساء الفروع دون استشارة أو عرض الأمر على مجلس الإدارة المنتخب من الجمعية العمومية ، مما جعله متفردا بالسلطة والقرارات شاهر أسلحته في غطرسة من تحويل المعارضين للتحقيقات والتأديب والملاحقات القضائية على عناوين قديمة بغية الإضرار بهم مثلما حدث مع الكاتبة نفيسة عبد الفتاح والكاتبة هالة فهمي ، حتى أنهم اكتشفتا القضايا بالصدفة ، ووفقهما الله إذ حصلتا على حكم من محكمة الاستئناف بإدانته في قضيتي سب وقذف في حقهما ، مع تغريمة 10 آلاف من الجنيهات وحقهما في الدعوة المدنية ، مما يستوجب تحويله للتحقيق بل وعزله من رئاسة الاتحاد ، ناهيك عن عدم تنفيذ الأحكام القضائية بعودة المفصولين ، وإيقاف معاشات بعض المعارضين ، ماحدا بكبار أعضاء اتحاد الكتاب البعد تماما عن الاتحاد وتركه له لقمة سائغة ، ولقد نمت ظاهرة عنيفة وهي استقالات الكثير من أعضاء الإدارة المنتخبين نتيجة اضطهادهم، بل ومطاردة بعض الكبار مثل الأستاذ أحمد سويلم وغيره بالتحقيقات .
وتتفاقم الأوضاع وتستفحل ممارسات العقد الأسود بعد ما تردد عن تحويل أكثر من 40 كاتبا للتحقيقات ، محاولا إخراس صوت الكتاب المعارضين وتكميم أفواههم .
حتى تم الإعلان الموافقة على شراء أرض بحي السيدة زينب ونقل مقر الاتحاد من الزمالك ، وهاج الكتاب المعارضون حتى ظهرت مقالة ا.محمد سلماوي ومقاله الرائع مخاطبا فيه الدولة أن تتراجع عن قرارها ، وقد احتفى الكتاب بمقاله وخاصة بعد إعلانه عن إعادة الدولة النظر في نية النقل من الزمالك حيث السفارات والمراكز الثقافية ، لقد استنفر سلماوي انتماؤه للاتحاد كمثقف أصيل متحقق ووجه مقبول من جميع الأوساط الرسمية والأدبية ، حيث أنه كان لم يترك عضوية مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر بشكل قسري، بل جاء خروجه طواعية على مرحلتين:
-الاستقالة من الرئاسة (2015): أعلن “سلماوي” امتناعه عن ترشيح نفسه رئيساً للاتحاد وطلب إعفاءه من السنتين المتبقيتين من مدة رئاسته. وجاء قراره بناءً على رغبته في التفرغ للكتابة والتحرر من الالتزامات الإدارية بعد مسيرة طويلة.
-اختياره رئيساً شرفياً (2015): تقديراً لمسيرته، وافقت الجمعية العمومية والمجلس الجديد على منحه لقب رئيس شرفي لاتحاد الكتاب.
جاء ذلك عقب مرحلة شهدت مطالبات بإصلاح الاتحاد وتحقيق استقلاليته عن المؤسسات الثقافية الرسمية، إلى جانب جدل واسع بين أعضاء الجمعية العمومية حول السياسات الإدارية وسبل تحسين أحوال الكتاب.
ولقد تميزت فترة رئاسة محمد سلماوي لاتحاد كتاب مصر (2005-2015) بمحاولات حثيثة لنقل الاتحاد من مجرد كيان إداري إلى مؤسسة فاعلة ومؤثرة في المشهد الوطني والدولي
أبرز ملامح فترة رئاسته:
- تطوير البنية التحتية والمكانة: اجتهد سلماوي في إعادة تأهيل مبنى الاتحاد وتطويره ليليق بمكانة المثقفين المصريين .
-توسيع الحضور الدولي: نجح خلال رئاسته في الحصول على حق ترشيح اسمين عربيين سنوياً لجائزة نوبل للآداب، وهو اعتراف دولي بمكانة الاتحاد لدى لجنة نوبل في السويد
- الانخراط في الشأن الوطني: قاد الاتحاد ليكون أول نقابة تسحب الثقة من الرئيس الأسبق محمد مرسي وتؤيد ثورة يونيو، كما مثّل الاتحاد في لجنة الخمسين لصياغة دستور 2014 وشغل منصب المتحدث الرسمي باسمها .
- الربط بين الاتحادات العربية: جمع بين رئاسة اتحاد كتاب مصر ومنصب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، مما عزز من دور مصر الثقافي إقليمياً ، وقد كان مقبولا على مستوى الاتحادات العربية ومصدر ثقة وإكبار، أما الآن فلقد ابتعدت الكثير من البلدان العربية لعدم رضها عن ممارسات علاء عبد الهادي وانحصر عدد الاتحادات إلى حوالي 8 فقط من إجمالي عدد 18 اتحادا عربيا .
ولقد اتسمت علاقة سلماوي بالأعضاء بمزيج من الدعم الواسع والانتقادات البنائية: - الثقة والانتخاب بالتزكية: حظي سلماوي بثقة كبيرة تجلت في انتخابه بالتزكية عدة مرات، وحصوله على أعلى الأصوات في الانتخابات التي خاضها.
- الدعم المتبادل: أكد سلماوي أن “تعاون المجلس معه” هو ما حقق الإنجازات المهنية والوطنية للاتحاد.
- التباين في وجهات النظر: رغم شعبيته، واجه انتقادات من بعض الأعضاء الذين طالبوا بمزيد من الاستقلالية عن المؤسسة الرسمية (وزارة الثقافة)، واعتبروا أن التغيير الجذري ضرورة لإصلاح الاتحاد، مما أدى أحياناً لبعض الاستقالات في مجلس الإدارة مثل استقالة الروائي بهاء طاهر عام 2015.
- تميزت فترة رئاسة محمد سلماوي لاتحاد كتاب مصر (2005-2015) بانتقال الاتحاد من العمل النقابي الخدمي إلى الانخراط في “قلب المعارك الوطنية والفكرية”.
أبرز المعارك الأدبية والفكرية:
- الدفاع عن حرية الإبداع: خاض الاتحاد معارك ضد “محاكمات التفتيش” على الأعمال الأدبية، حيث أبدى سلماوي استعداده للشهادة دفاعاً عن حرية النشر .
- معركة “أخونة الثقافة”: قاد سلماوي الاتحاد في مواجهة محاولات تغيير الهوية الثقافية المصرية خلال عام 2013، وكان الاتحاد من أوائل الكيانات التي سحبت الثقة من النظام آنذاك وشاركت بفعالية في الحراك الشعبي.
مواقف سلماوي من قضايا محددة:
-استقلالية الاتحاد: أصر سلماوي على أن الاتحاد ليس “موظفاً لدى وزارة الثقافة”، بل كيان مستقل يعبر عن ضمير المثقفين، وهو ما جعله أحياناً في صدام مع البيروقراطية الرسمية. - الحريات في الدستور: بصفته المتحدث باسم لجنة الخمسين، حرص على تثبيت مواد دستورية تضمن “عدم الحبس في قضايا النشر” وحماية حقوق الملكية الفكرية .
- مرصد الحريات العربي: بصفته أميناً عاماً لاتحاد الكتاب العرب، أسس مرصد الحريات” لمراقبة أي تجاوزات ضد المبدعين في الدول العربية وإعداد تقارير دورية عنها .
وفي المجمل والمؤكد كانت شعبية محمد سلماوي بين أعضاء اتحاد كتاب مصر مرتفعة ومستقرة طوال عقد كامل (2005-2015)، حيث استندت إلى نجاحات إدارية ومواقف وطنية، رغم ظهور بعض بؤر المعارضة في أواخر عهده.
ويمكن رصد مؤشرات هذه الشعبية في النقاط التالية: - الثقة الانتخابية الكاسحة: حظي سلماوي بموقف انتخابي قوي جداً، حيث تم انتخابه بالتزكية عدة مرات لمنصب الرئيس، وحصل على أعلى الأصوات في الجمعية العمومية في كل الانتخابات التي خاضها، مما يعكس تأييداً واسعاً من القاعدة العريضة للأعضاء .
-التفاف الأعضاء حوله في الأزمات: نجح سلماوي في توحيد صفوف الكتاب خلال فترات الاضطراب السياسي، لا سيما في عامي 2012 و2013، حيث نال تأييداً كبيراً لمواقفه الرافضة لتقييد الحريات و”أخونة” الثقافة.
-الإنجازات الملموسة: ارتبطت شعبيته بقدرته على تحسين الوضع المالي للاتحاد وتطوير مقره، بالإضافة إلى جلب منحة من حاكم الشارقة بقيمة 20 مليون جنيه لدعم صندوق المعاشات والعلاجات، وهو ما لامس الاحتياجات المباشرة للأعضاء ، تعد منحة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، من أبرز الإنجازات التي تُحسب لسلماوي، لكنها كانت أيضاً مصدراً لمعارك قانونية: - أزمة “المالية”: خاض سلماوي معركة شرسة ضد وزارة المالية المصرية (في عهد الوزير يوسف بطرس غالي) التي حاولت ضم مبلغ المنحة لميزانية وزارة الثقافة بدلاً من تسليمها مباشرة للاتحاد. هدد سلماوي باللجوء للقضاء، وهو ما أدى في النهاية لتراجع الوزارة وصرف المبلغ للاتحاد.
- استثمار المنحة: ساهمت هذه الوديعة في رفع رصيد صندوق الاتحاد بشكل كبير؛ حيث تشير التقارير اللاحقة إلى أن رصيد الصندوق ارتفع من حوالي 22 مليون جنيه في عام 2015 ليصل إلى أكثر من 36 مليون جنيه بحلول عام 2019 بفضل العوائد الاستثمارية
- ظهور “جبهة المعارضة”: في أواخر فترته، بدأت تظهر انقسامات ومشادات في الجمعيات العمومية (مثل مشادات عام 2015)، حيث طالب بعض الأعضاء بتجديد الدماء وتغيير السياسات الإدارية، مما أدى إلى استقالة بعض الرموز (مثل بهاء طاهر) واحتجاج آخرين على ميزانية الاتحاد، تركزت الانتقادات على طول فترة بقائه في المنصب (10 سنوات) والحاجة إلى إصلاح اللوائح الداخلية للاتحاد ،وهو ما دفعه في النهاية لعدم الترشح مجدداً ، ولقد عجل باستقالته واتخذ قراره بعدم الترشح مجدداً تجنباً لمزيد من الانقسام لإفساح المجال لدماء جديدة إثر موجات استقالة جماعية طالبت بتغيير شامل في الإدارة .
- التقدير اللاحق: ظل يحظى باحترام كبير بعد تركه المنصب، وتجلى ذلك في اختياره رئيساً شرفياً للاتحاد بإجماع المجلس والجمعية العمومية تقديراً لخدماته .
بالمقارنة مع الفترات اللاحقة، يرى مراقبون أن فترة سلماوي كانت تتسم بـ “الاستقرار النسبي” مقارنة بالأزمات والنزاعات القانونية وسحب الثقة التي ميزت علاقة الأعضاء ببعض الرؤساء الذين خلفوه. - الصراع مع المجلس اللاحق: بعد رحيله، اتخذ المجلس الجديد بقيادة علاء عبد الهادي موقفاً نقدياً من الفترة السابقة، خاصة فيما يتعلق بالتدقيق في الميزانيات السابقة وإجراء “مقاصات محاسبية” لتصحيح أوضاع مالية وصفها المجلس الجديد بغير المثالية .
ولقد لاقى موقف الكاتب محمد سلماوي الرافض لنقل مقر اتحاد كتاب مصر من “حي الزمالك” التاريخي ترحيباً واسعاً وصدىً كبيراً في الأوساط الثقافية؛ نظراً لما يمثله هذا المقر من رمزية ثقافية وتاريخية تتجاوز كونه مجرد مبنى إداري.
وتلخصت أسباب هذا الاحتفاء والدفاع في النقاط التالية:
-الحفاظ على الهوية التاريخية: يرى المثقفون، وسلماوي في مقدمتهم، أن مقر الزمالك (في شارع حسن صبري) هو جزء من ذاكرة الأدب المصري، حيث شهد أهم المعارك الفكرية واللقاءات مع كبار الأدباء مثل نجيب محفوظ ويوسف إدريس، ونقله يعني “تفريغ” الاتحاد من قيمته المعنوية والتاريخية.
-رفض فكرة “الاستثمار” على حساب التراث: جاءت المقالات الدفاعية رداً على شائعات أو مقترحات بتصفية مقر الزمالك أو نقله إلى مناطق أخرى (مثل التجمع أو غيرها) بدعوى استثمار الموقع مالياً، وهو ما اعتبره سلماوي والمدافعون عنه نوعاً من “الخصخصة الثقافية” التي تضحي بالرمز مقابل المادة.
-المكانة الجغرافية: يقع المقر في منطقة الزمالك التي تُعد مركزاً للعديد من السفارات والمراكز الثقافية الدولية، مما يسهل على الاتحاد القيام بدوره كواجهة لمصر أمام المثقفين الأجانب والزوار، وهو دور يحرص سلماوي دائماً على تعزيزه.
-القلق من الوضع القانوني: أثار الحديث عن مشكلات في “عقود الإيجار القديم” أو رغبة جهات في استرداد المبنى قلقاً كبيراً؛ فكان تدخل سلماوي (بما يمتلكه من ثقل دولي وعلاقات واسعة) بمثابة “حائط صد” قانوني وأدبي شجع الآخرين على الكتابة والدفاع عن بقاء المقر. - استمرارية النهج: ذكّر هذا الموقف الأعضاء بفترة رئاسته التي شهدت تطوير هذا المقر تحديداً (بمنحة من حاكم الشارقة)، مما جعل الدفاع عنه بمثابة دفاع عن إنجاز ملموس تم في عهده ولا يزال يستفيد منه الكتاب حتى الآن.
توج هذا الحراك بإصدار رئيس الاتحاد الحالي علاء عبد الهادي تصريحات رسمية مؤخراً (في يونيو 2026) تنفي الشائعات وتؤكد أن “مقر الزمالك سيظل مقراً دائماً للاتحاد”، وهو ما اعتبره أنصار سلماوي انتصاراً لوجهة النظر التي تبناها ودافع عنها في مقالاته الأخيرة.
هذا الظهور القوي والترحيب بـ محمد سلماوي يمثل ضغطاً أدبياً وسياسياً مباشراً على علاء عبد الهادي، خاصة في ظل حالة الاحتقان التي يعيشها الاتحاد حالياً.
يمكن تحليل هذه “التهديدات” أو الرسائل الضمنية في النقاط التالية:
- الرمزية في مواجهة “الممارسات التعسفية”
يأتي الاحتفاء بموقف سلماوي الأخير كنوع من “الاحتجاج غير المباشر” على أسلوب إدارة علاء عبد الهادي. فبينما يواجه الأخير اتهامات مستمرة بـ تجاوز السلطات ومخالفة قانون الاتحاد (مثل أزمات استقالة أعضاء المجلس أو إجراءات الجمعيات العمومية المثيرة للجدل في 2025 و2026)، يتم استحضار فترة سلماوي كنموذج لـ “الاستقرار والشرعية”.
-.قضية مقر الزمالك كـ “ساحة معركة”
ظهور سلماوي للدفاع عن المقر وعدم نقله ليس مجرد موقف معماري، بل هو رسالة بأن “الحرس القديم” والمثقفين الكبار لن يسمحوا بتبديد ميراث الاتحاد. الترحيب الجارف بهذا الموقف من قِبل جبهة المعارضة (مثل جبهة “الإصلاح والتغيير”) يُظهر أن سلماوي لا يزال يمتلك “قوة ناعمة” قادرة على حشد الأعضاء ضد قرارات الإدارة الحالية.
-إظهار “بديل أدبي” محبوب قوي
رغم أن سلماوي أعلن تفرغه للإبداع، إلا أن مجرد ظهوره وتأييده الواسع يذكر الجميع بأن هناك “رموزاً تاريخية” يمكن العودة إليها أو استشارتها، مما يضعف من هيمنة علاء عبد الهادي المنفردة على القرار. كما أن الفشل في توفير “حقوق العلاج” للأعضاء تحت رئاسة عبد الهادي تُقارن دائماً بنجاح سلماوي في جلب منحة الـ 20 مليون جنيه وتأمين موارد الاتحاد
-الضغط من أجل التغيير في انتخابات 2026
شهدت انتخابات أبريل 2026 أجواءً “ساخنة” جداً، حيث خاض 85 مرشحاً المنافسة على 30 مقعداً وسط انقسام واضح بين جبهة المجلس الحالي وجبهة المعارضة، استحضار اسم سلماوي ومواقفه في هذا التوقيت يعزز من موقف جبهة المعارضة ويمنحها غطاءً أدبياً في مواجهة ما يصفونه بـ “اغتصاب الكرسي” أو “التجاوزات القانونية.
باختصار: لا يمثل سلماوي تهديداً شخصياً بمعنى الرغبة في العودة للمنصب، بل يمثل “تهديداً للنهج الإداري” لعلاء عبد الهادي؛ حيث يعمل ظهوره كمحفز للمعارضة ومرجعية أخلاقية تكشف الفجوة بين “زمن الإنجازات والاستقرار” وبين “زمن الأزمات والممارسات التعسفية”.
هلا يفيق أعضاء الاتحاد الكبار من الرواد من سلبيتهم أسوة بالأستاذ محمد سلماوي لأجل استرداد الاتحاد وتصحيح مساره واسترداده وتحريره من ممارسات العقد الأسود الممتد حتى حين .










