**نعم لو ان لوائح اليونسكو تسمح بتسجيل المدن الصناعية المتخصصة مثل دمياط كمحميات صناعية كانت سجلتها كأول محمية صناعية لصناعة الأثاث حول العالم لكنهاتسمح للمحميات الطبيعية غير الصناعية..
**في أول التسعينيات نفذت تحقيقا صحفيا في مجلة المصور عن هجرة صناع الموبيلياالى دول المغرب العربي تونس والمغرب والجزائر ووايضا هجر بعض الصناع الى الاردن وانتشرت مهنة صناعة الأثاث بالتحديد في طنجه وصفاقص والجزائر والناصرة في الأردن وكانوا يدخلون معارض في اوربا تحت لافتة صنع في طنجه وصفاقص والناصره في هذه الدول المغرب وتونس والاردن في حين انها صنعت بأيادى صناع من دمياط وكان وكان شرط التعاقد مع الصانع الدمياطى في هذه البلدان ان يعلم ١٠ صناع من ابناء البلد التى يعمل بها ومن هنا بدأ تسريب المهنة الى خارج مصر وبالفعل من وقتها تراجع اسم دمياط لكن صناعة الاثاث الدمياطى كما هى لكنها فقدت الكثير محليا ودوليا واذكر اننى يومها أجريت حوار مع صانع كبير هو عبد الرؤوف عيسي وعدد من الصناع الكبار في دمياط…ومن هنا اكتب بعد أكثر من ٣٠ سنة من بداية التراجع فاقول لكل جواد كبوة ..الأثاث الدمياطى كان ولايزال هو المتفرد في العالم
بالرغم من انه(مرض لكنه لم يمت)..اكتب الى كل دمياطى مخلص لبلده..كيف نعيد نسويق دمياط الى عواصم العالم وننشط منتجها الاول في العالم عربيا ودوليا في الوقت الذى نملك فيه أرضية ممهدة بتاريخ لاينكره احد .. ولم يعد امامنا سوى التنشيط في أسواق اوربا وأفريقيا واسيا..مع العلم اننا مازلنا نملك السمعة لاثاث دمياط العالمي منذ زمن وعلينا الان البحث عن خطة لتسويقه في دول العالم ولابد ان نسير في مسارات متعددة اولها مدينة دمياط للأثاث التى تعد القناة الرسمية للتصدير لانهاأكبر تجمع صناعي في مصر حيث تضم 54 هنجرو 1348 مصنع وبها مركز خدمة الهدف الأساسي منه هو رفع صادرات الأثاث لمليار دولار سنوياً كمستهدف اولى للمدينة علاوة على ان الدولة تدعم المصانع هناك ببنية تحتية ومركز تسويق إقليمي وعالمي ثانيا لابد من زيادة المعارض والملتقيات الدولية التى تصب في خانة تسويق الاثاث التى تقام في القاهرة وأرض المعارض بمشاركة 80-90 مصنع. بهدف فتح منافذ تسويقية جديدة للتصدير لبلدان العالم.ثم تأتي المعارض الخارجية ويشارك فيها المصدرين في معارض أوروبا والخليج وأمريكا صحيح هناك صادرات اساسية حالياً غرب أوروباو آسيا والمحيط الهادي، وشرق أوروبا، وإيطاليا وألمانيا و بريطانيا و اليابان، وقبرص. لان دمياط عرفت التصديرمنذ الستينات للاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية،ثم اتجه للعرب بسبب الطلب الكبير وايضا هناك التسويق الاليكترونى وزيادة عدد الموردين الى 424 مورد أثاث مصري، أهم أسواقهم أمريكا الشمالية 155و الشرق الأوسط 139وغرب أوروبا 109 وكما ان هناك دور للسوشيال وتنميةالدراسات وجلب عملاء عن طريق الفيس بوك وانستجرام في تسويق أثاث دمياط فالمصانع تعرض كتالوجات أونلاين والعميل يطلب ويشحن لأي مكان في العالم كما ان هناك معارض إلكترونية للأثاث الدمياطي. وايضا هناك منصات كما يتم في التسويق بالاعتماد على الجودة والهوية لانها كلمة السر الذى تجعل الأثاث الدمياطي مطلوب في الخارج.. مدينة الأثاث تجمع كل من التصنيع الحديث والتصنيع اليدوى ويلعب التصميم دورا مهما في التسويق الخارجي وهناك توجه حاليا لدمج الطرز الدولية مع الهوية المصرية لكى يناسب السوق الأوروبي ويتم
التركيز في أوروبا والخليج وأمريكا الشمالية لأن هذه هى الأسواق اللتى تطلب أثاث مصري دمياطى على وجه التحديد..بدلا من ان نترك الأسواق لتركيا و الصين تتربع على عرش الموبيليا وتسحب البساط من دمياط لابد ان تضع الحكومة خطة لتسويق اثاث دمياط عالميا ..










