كتب عادل احمد
شارك السيد سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ووزير الخارجية السابق، في أعمال المؤتمر الدولي الثالث لمعهد ألكسيس تسيبراس، الذي انعقد في نيقوسيا بجمهورية قبرص تحت عنوان «السلام والعدالة الاجتماعية في زمن الأزمات المتعددة»، بمشاركة عدد من القادة والمسئولين وصناع القرار والخبراء من مختلف دول العالم.
وخلال مداخلته، تناول السيد سامح شكري التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وقد رحب بما اعلن عنه من التوصل الي اتفاق بين الولايات المتحدة وايران لإنهاء الحرب بينهما مشيرا الي ضرورة التنفيذ الأمين لبنود الاتفاق ومراعاة سيادة وأمن دول الخليج.
كذلك أشار شكري الي أن التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران أدى إلى تحويل جزء كبير من اهتمام المجتمع الدولي بعيداً عن القضية الفلسطينية و الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة،والأوضاع المتردية في الضفة الغربية نتيجة السياسات الاسرائيلية المتعنتة والتوسعية.
وأكد شكري أن إعاقة اسرائيل الاحتياجات الإنسانية الأساسية لسكان قطاع غزة تنبئي باسمرار السعي نحو تهجير الفلسطينيين من القطاع، وما يمثله من تهديد خطير لفرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما تطرق إلى الأوضاع في جنوب لبنان، مشيراً إلى استمرار السياسات العسكرية الإسرائيلية التي تؤدي إلى تدمير واسع للبنية التحتية وسقوط الضحايا المدنيين، في ظل غياب رد فعل دولي يتناسب مع خطورة التطورات الجارية.
وشدد سيادته في ختام مداخلته على أهمية استعادة الاهتمام الدولي بالأزمة الفلسطينية، والعمل على وقف الحرب في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومستدام، بما يهيئ الظروف لاستئناف مسار سياسي جاد يحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.










