تنظم لجنة الشؤون السياسية والخارجية بالمنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ADICO، برئاسة الأستاذة الدكتورة حنان يوسف، منتداها الفكري بعنوان «العرب.. إلى أين في واقع سياسي معقّد؟»، وذلك يوم الأربعاء 24 يونيو 2026، في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة.
يأتي المنتدى تحت عنوان فرعي هو «قراءة في التحولات الإقليمية والدولية وأسئلة المستقبل العربي»، في لحظة سياسية دقيقة تشهد فيها المنطقة العربية تحولات متسارعة، وتداخلات معقدة بين الأزمات الإقليمية وموازين القوى الدولية، بما يطرح أسئلة ملحة حول موقع العرب في النظام العالمي الراهن، وحدود الفعل العربي، وإمكانات بناء رؤية مشتركة للمستقبل.
ويعكس تنظيم هذا المنتدى توجه المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي نحو ترسيخ الحوار المسؤول كأداة لفهم الواقع السياسي العربي، وفتح مساحات جادة أمام الخبراء والأكاديميين والمحللين لقراءة التحولات الراهنة بعيداً عن الخطابات السريعة، وبما يسهم في دعم الوعي العام بقضايا المنطقة ومستقبلها.
وتشارك في المنتدى نخبة من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والاستراتيجية، من بينهم الأستاذ الدكتور إبراهيم أبراش، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق، وأستاذ العلوم السياسية والكاتب والمحلل السياسي، والدكتورة ليندا غدار، الناشطة الاجتماعية والسياسية اللبنانية والباحثة الأكاديمية، والدكتور محمد بشير، الاقتصادي والباحث الاستراتيجي المصري المتخصص في الاقتصاد السياسي الدولي والتكامل الإقليمي والتنمية المستدامة.
كما يدير المنتدى الأستاذ الدكتور ماجد سالم تربان، الأكاديمي الفلسطيني وأستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال والمحلل السياسي المتخصص في الشأن الفلسطيني، فيما تشارك الدكتورة نهال أحمد يوسف، الأكاديمية والباحثة المتخصصة في الإعلام والاتصال والثقافة وتحليل الخطاب النقدي، معقبةً على المداخلات المطروحة خلال اللقاء.
ومن المنتظر أن يناقش المنتدى عدداً من القضايا المحورية، أبرزها مستقبل الدور العربي في ظل التحولات الدولية، وتأثير الأزمات الإقليمية على الأمن والاستقرار، وإمكانات التكامل العربي، إلى جانب قراءة موقع القضية الفلسطينية في المشهد السياسي الراهن، وأسئلة السيادة والتنمية وبناء القرار العربي المشترك.
وتؤكد هذه الفعالية حرص لجنة الشؤون السياسية والخارجية بمنظمة ADICO على تحويل المنتدى الفكري إلى مساحة دورية للحوار والتحليل، تجمع بين الرؤية الأكاديمية والخبرة السياسية، وتدعم مسار التفكير العربي المشترك في مواجهة تحديات الحاضر واستشراف آفاق المستقبل.










