21 يونيو ذكرى ميلاد واحد من أقوى وجوه “الزمن الجميل”,ترك الشرطة برتبة “لواء”, من أجل عيون الفن, وطرده والده بسبب التمثيل, فنان بمجرد أن تراه على الشاشة تشعر بالهيبة والغموض، صاحب الصوت الأجش, والملامح الصارمة التى جعلته “أشهر رئيس عصابة” فى تاريخ السينما, إنه الفنان القدير عبد الخالق صالح, لكن وراء هذه الملامح القاسية قصة حياة درامية تفوق روايات الأفلام نفسها!
طرده والده من المنزل وأجبره على العسكرية!, ومنذ نعومة أظفاره، كان “عبد الخالق صالح” يعشق التمثيل، لكنه كان يخفى هذا الحب رعباً من والده الصارم, وعندما امتلك الشجاعة ليفصح عن حلمه، ثار الأب, وقام بطرده من المنزل فوراً! ولم يكتفِ بذلك، بل أجبره على الالتحاق بكلية الشرطة ليقضى على أحلامه الفنية. والغريب أنه تفوق في دراسته, وظل يترقى حتى وصل إلى رتبة “لواء”!.
وبعد سنوات طويلة من الالتزام العسكرى، التقى بالصدفة بصديق دراسته الثانوية الفنان الراحل “فاخر فاخر”, وقررا تقديم عرض مسرحي للهواة كنوع من استعادة الذكريات, وهنا، تفجرت موهبة عبد الخالق صالح المدفونة، وكان من بين الحضور المخرج الكبير “عز الدين ذو الفقار” الذى ذُهل بموهبته وفتح له أبواب المجد.
هل تتخيل أن تضحي بمنصب “لواء شرطة” من أجل دور سينمائي؟ هذا ما فعله تماماً! وافق على تجسيد دور رئيس العصابة فى الفيلم الأيقونى “الرجل الثانى” أمام رشدى أباظة وصلاح ذو الفقار، وقدم استقالته الرسمية ليتفرغ للفن, وهو فى قمة مجده العسكرى، ليصبح هذا الدور كارت تعارفه الأبدى مع جمهور الشر.
فى بداياته، كان يشارك في الأفلام دون موافقة وزارة الداخلية، لذلك ظهر في فيلم “السبع بنات” باسم مستعار هو (شريف حمدي)! وعندما علمت الوزارة بالأمر، قررت إبعاده عن القاهرة, ونقله كـ “مدير أمن سوهاج”. لكن الجنرال فاجأ الجميع؛ رفض تنفيذ الأمر وطلب مقابلة وزير الداخلية آنذاك “عباس رضوان” ليطلب المعاش المبكر تضحيةً منه من أجل الفن واستقرار أسرته.
العديد من الجمهور لا يربط بين الإسم والمظهر، لكن الفنان عبد الخالق صالح هو والد المخرج العبقرى الراحل على عبد الخالق (مخرج الكيف، العار، وجرى الوحوش), وورث الابن عن والده الثقافة والالتزام، وكشف أن والده كان فى المنزل عكس الشاشة تماماً؛ حيث كان أباً حنوناً، طيب القلب، وصديقاً مقرباً يرفض “الوساطة” تماماً فى الفن.
شارك النجم الراحل في أكثر من 100 عمل فنى منها: بداية ونهاية، الأشرار، ليل وقضبان، بنات فى الجامعة، وفى عام 1973 اتخذ قراراً مفاجئاً بالابتعاد والاختفاء تماماً عن الأضواء والوسط الفني دون أسباب معلنة، حتى وافته المنية عام 1978 عن عمر يناهز 64 عاماً.
فى حرب 5يونيو 1967 احتلت اسرائيل سيناء والضفة الغربية وهضبة الجولان السورية, واطمأنت خلف خط بارليف, ولكن مصر قادت حربا عظيمة ومشرفة فى 6أكتوبر 1973, كسرت خلالها كل استراتيجيات العدو الاحترازية والدفاعية, مما أدى فى النهاية إلى خروج إسرائيل من كل شبر احتلته, وفى الحرب على إيران كان التدمير واسعا, لكن أهداف الحرب لم تتحقق, وذهبت أمريكا واسرائيل إلى الحرب لحل مشكلة, وإذا بمشكلات جديدة تتفجر, كانت أمريكا تتفاوض مع إيران, لكنها ذهبت إلى الحرب مرتين, ثم عادت إلى التفاوض, فما الذى حققته الحرب؟ عمليا خلقت هذه الحرب أزمة دولية, ونزاعات إقليمية, واضطرابات اقتصادية, وهذا النوع من الحروب والذى تتبناه الدولة الصهيونية لم يجلب لها الأمن يوما, بل جعلها تقتات على الحروب, وهذا أمر لايستقيم فى سنن البشر وسير التاريخ, فلايمكن لدولة ترهن وجودها بالحروب أن تبقى هكذا لأمد طويل, فالامبراطوريات العظمى بادت بسبب تعدد حروبها وتنوع أطماعها, بل هزمت ممن ظنت أنهم فقدوا القدرة على المقاومة.
أغلب الدول العربية وبصفة خاصة المملكة العربية السعودية تصر على ربط التطبيع بمسار موثوق لقيام الدولة الفلسطينية ذلك من الناحية المبدئية, أما من زاوية الواقع والوقائع فإن سلوك اسرائيل وعنصريتها وسياسة القتل بدم بارد للفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم, والتنكر لحل الدولتين تمنح هذا الموقف المبدئى مصداقية ومسوغات لايرقى إليها الشك.
رغم الاعلان عن اتفاقات لوقف إطلاق النار فى غزة ولبنان وإيران والتى رافقها قدر كبير من الزخم الاعلامى والسياسى, لكن السؤال الذى يطرح نفسه: لماذا لايزال القتال مستمرا, بل ويتصاعد فى بعض الجبهات؟! ومن خلال متابعة سريعة للأحداث سنجد انه خلال الأسابيع القليلة الماضية فقط , تمكنت قوات الاحتلال الاسرائيلى من السيطرة على مزيد من الأراضى فى قطاع غزة, وقتلت إثنين من كبار قادة حركة حماس, إضافة إلى أكثر من عشرة أشخاص آخرين, وفى لبنان سيطرت القوات على قلعة “الشقيف” التاريخية فى أعمق توغل لها داخل الأراضى اللبنانية منذ 26 عاما, بينما واصل حزب الله إطلاق الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل, ولم تظهر المعارك فى لبنان أى مؤشرات على التراجع, رغم إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن الطرفين وافقا مجددا على خفض التصعيد.
منذ استيلاء ميليشيا الدعم السريع على مساحات واسعة من دارفور وأجزاء من مناطق كردفان, تحولت مدن وقرى هذه المناطق البعيدة عن المركز وذات الطبيعة الجغرافية الصعبة إلى مسارح ميدانية مفتوحة على كافة أشكال الخطر وجرائم القتل والابتزاز ومؤخرا الانتهاك الانسانى المركب فى جانب منه مايخص حياة ملايين الأطفال, وفى آخر يطال النساء والفتيات على نحو مؤلم, والرصاص بالتأكيد سيتم إسكاته ولو عنوة, لكن تظل المأساة فى ذلك الألم الممتد إلى المستقبل الذى سيحتاج الكثير لعلاجه.
واقع الحال أن التعليم المصرى الجامعى وماقبل الجامعى يحتاج إلى ثورة تعليمية, تعيد له رونقه الذى كان والذى كانت تعترف بخريجيه الدول الأجنبية والعربية, ثورة فى المناهج, والاهتمام بالمدرس, والأستاذ الجامعى, ماديا وتأهيليا وتوحيد نوعية التعليم بعد أن أصبح تعليما متنوعا( حكومى واهالى وخاص وناشيونال وإنتر ناشيونال) من أجل نهضة حقيقية لمصر.
أتمنى إنشاء بنك للعقول المصرية فى الداخل والخارج وبناء قاعدة بيانات وطنية, تضم العلماء والخبراء المصريين طبقا لتخصصاتهم فى مختلف المجالات, وبناء قاعدة بيانات وطنية.
حتى لاننسى: فى 24 يونيو 1839 فاز إبراهيم باشا ابن محمد على باشا على العثمانيين فى معركة نصيبين وهى معركة نشبت بين الجيش المصرى والجيش العثمانى بقيادة حافظ عثمان باشا والى دمشق, واستمرت المعركة لمدة ساعتين, وانتهت بهزيمة ساحقة للعثمانيين.
لايستطيع أحد أن يكشف الحجاب عن نفوس الآخرين, أو يفتش فى النوايا فيصل إلى قناعة بأن شكوكه ومخاوفه فى محلها, ومن حكمة الخالق أن النفس تتوارى داخل قفص صدرى ولانملك أمام مالانعلم من خفاياها إلا أن نحسن الظن بما لانرى, ونستشرف الأمل فيما نتمنى, ونعتقد فيمن كتب علينا الخير والشر. إن عدالته المطلقة لن تصيبنا بمكروه أبدا مادمنا لم نظلم, ولم نطمع, ولم نؤذ أحدا .
إلى متى سنظل نقول: إننا نأمل أن يكون أداء منتخبنا الوطنى مشرفا, ولانقول : إننا نأمل أن يفوز بكأس بطولة العالم؟ هل هذا ضرب من المستحيل, وتفكير عقل أصابه هوس وجنون المستديرة؟
8 منتخبات عربية تشارك فى كأس العالم 2026 وهو رقم قياسى لم يتحقق من قبل وهى : مصر والمغرب وتونس والسعودية والجزائر وقطر والعراق.
يؤلمنا أن نرى بيتا صالحا بنى بالحب والعرق والجهد والكفاح المشترك, يوشك أن يتصدع, لالشىء إلا لأن العطاء فيه ضل طريقه أو أسيىء فهمه وتقديره, ولأن كثيرا من علاقات صلة الرحم جردت من معناها الروحى السامى لتتحول إلى ابتزاز واستغلال يستنزف سلام النفس وطمأنينة البيوت.
صدق أو لاتصدق: لاحظ المتزلجون على الأمواج فى كالفورنيا أن حيوان ثعلب البحر يسرق ألواح التزحلق!
رب أمر تتقيه جر أمرا ترتجيه!
لاتثبت شيئا, هذه حياة وليست حصة هندسة.
لو رفع عنا الستر مامشينا بين الناس.
لايقدر على الفراق إلا من لديه بديل.
بالمنطق لايوجد لاعب أكبر من الفريق!








