تفعيلاً لبنود الاتفاق بين الدولتين…
وزير الشباب: نعمل في ضوء توجيهات القيادة السياسية لتعزيز العمل العربي المشترك وتمكين الشباب
كتب عادل البكل
في ضوء اتفاق التعاون فى مجال الشباب والذي تم توقيعه بين الجانبين المصري والمغربي ضمن عدد من مذكرات التفاهم والبروتوكولات الموقعة بين الجانبين ضمن أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية المشتركة والتى ترأسها دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى مع نظيره المغربي السيد عزيز أخنوش رئيس حكومة المملكة المغربية ، وما تم الاتفاق عليه من تعزيز للتعاون الثنائي في مجال الشباب.
وفى هذا السياق التقى جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، مع محمد المهدي بن سعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، بمقر سفارة جمهورية مصر العربية بالرباط، بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، لبحث آليات تفعيل أوجه التعاون المشترك المتضمنة بالاتفاق الموقع بين الطرفين فى أبريل الماضي وذلك على هامش مشاركة الوزير جوهر نبيل ضمن فعاليات الملتقي العربي الاول المنعقد حاليا بالمملكة المغربية.
وشهد اللقاء مناقشة آليات تفعيل مسارات التعاون ومنها تبادل التجارب والخبرات ودعم البحوث العلمية والابتكارات الشبابية وتنفيذ الدورات التدريبية الناجحة في تنفيذ البرامج والمبادرات الموجهة للشباب، بما يسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات التنمية.
وأكد وزير الشباب والرياضة عمق العلاقات التاريخية التي تجمع جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، مشيراً إلى حرص الوزارة على توسيع آفاق التعاون مع الجانب المغربي في مختلف الملفات المرتبطة بالشباب، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز من دور الشباب في بناء المستقبل.
وقال جوهر نبيل: “نعمل في ضوء توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتعزيز العمل العربي المشترك، وتكثيف أوجه التعاون وتبادل الخبرات بين الدول العربية، بما يسهم في تمكين الشباب العربي وإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.”
وأضاف الوزير أن التنسيق المستمر بين المؤسسات المعنية بالشباب في الدول العربية يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة والاستفادة من الفرص المتاحة، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكات التي تسهم في تطوير البرامج الشبابية وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
كما تناول اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها آليات دعم المبادرات الشبابية، وتعزيز التواصل بين شباب البلدين، وتبادل الوفود والخبرات في مجالات التدريب وبناء القدرات.
من جانبه، أشاد محمد المهدي بن سعيد بمستوى العلاقات المصرية المغربية، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات في المجالات الشبابية والثقافية والإعلامية، بما يحقق تطلعات الشباب في البلدين الشقيقين ويعزز أواصر التعاون العربي المشترك.









