أنا ها هنا أنازع الفراغ ،أشق ثوب الضياع
كلما هممتُ بالنطق التهمني نبض القوافي
أُسجن طائعة بين الأسطر
أشاكسها
أترصد لها
تخطو بغنج و تهمس لي بأمسيات تعج فرحا
كل جدران غرفتي تسخر مني تكتم أنفاس اليراع
تعترض طريق كل حرف ،تهشم معالمه
فتتفتت القصيدة …
كلما ضاق صدري بعويل الوحدة أهدهدُ حمى أوجاعي
أعدها بصبر أوفر و رحلة تحدٍ أكبر و صلد نأي يزأرُ انتظار ..
كل ليلة
أناجي النجمات الساهرات مثلي
أربت على كتف الزمن و بعذوبة أئن : كفاك قهرا و ابتعد عن عالمي الضيق
اعقد رحالك إلى مكان لا يسعنا….
بلجيكا










