نبيلة متوج تكتب.. العمر الوردي وارجوحة الزمن


في العشرين …
دنيا وردية ،
سماء لازوردية ،
شفافة كدموع الاطفال
حياة سندسية !
ورود …سنابل
كثير من الآمال والأماني
وصبايا كأسراب العصافير
على دروب العين
الحب طاهر وبريء
إنه سلام ؛
قناعة ؛
جمال ؛
بساطة ،
كتبها على كتفها
تمشي كأنها تقطف النجوم
سنواتها العشرون تفيض بالوعود
العالم لوحة تنتظر ان تلونها
بالفرح
تنام على وسادة من غيوم
تستيقظ.لتطارد أحلاما”
لاتسقط أبدا”
مستقبل يبتسم مشرقا”
ومدنها تبنى من زهور الياسمين
حلمها جميل ..
تظن الحب أبدي
تضحك.، فتضحك الحياة كلها
والسنابل تتعانق عناق المحبين
البساطة ؛
ترمي وشاحها على الوجوه الطيبة
والجميع يسهر تحت ضوء
القمر
الأمان يمد وسائده
وتهجع العيون الحالمة بصبح
جميل …بأمان وسكينة
في العشرين
كأس الحياة صافية يشربها الجميع
بسعادة وارتواء
لكن ؛
تمر الأيام ، تدور عقارب الزمن
ويتساقط. العمر كحبات الرمل
بين الأصابع
تتغير ملامح الحكاية
تصبح أحلامنا سراب
ضباب في كل مكان
تتحول مدن الياسمين الى حجارة واسفلت
تختفي الألوان الوردية
والأحلام الكبيرة تصبح أمنيات صغيرة
تقص الجميلة جدائلها
الرمادي يغزو الحياة
والأسود يسكن حنايا الناس
لم تعد.تطارد النجوم
صارت تتأملها بعين الرضا
وعلمت أن الريح لاتجابه
لذا يجب أن نجاريها كي لاتتمزق اشرعتنا
وان الخيبات دروس تصقل الأرواح

فإمرأة اليوم لاتبكي على أحلام العشرين
بل تبتسم بسكينة
لصديق غادر محطة الحياة

شاهد أيضاً

حفيظة الفائز تكتب.. ما وراءَ الصمت ؟

هذا الصمتُلا يَجوز،إنهُ فوضى…في مُفترَقٍ بِلا إشاراتِ مرور ! هل تاهتِ الطرقُعنْ روما ؟و استوطنَتْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *