سمير رجب يكتب.. الكعبة المشرفة

حينما تصبح الكعبة المشرفة مثارا لتبادل الاتهامات بين المسلمين وبعضهم البعض وتهديد كل طائفة منهم بالقيام بهجمات من أجل تطهيرها من تداعيات العدوان غير المبرأ على أركانها الأساسية وعلى الحجر الأسود..

أقول عندما يحدث ذلك فإن ثمة أحاسيس خاصة وعامة تنبئ بحجم المؤامرات التي طالت هذا الدين القيم الذي لابد وأن الله سبحانه وتعالى سوف يكتب له النصر مهما طال الزمن.

***

مثلا.. عندما يصدر الحوثيون بيانا استفزازيا يتهمون  فيه المملكة العربية السعودية باستهداف البيت الحرام  فإنما هي محاولة يائسة-وفقا لكلام الحوثيين- لاستنفار الشعوب التي بلغ بها الوعي لمعرفة حقيقة هذا النظام الذي أساء إلى الكعبة وإلى القرآن الكريم وإلى الحرمين الشريفين بأموال الأمة.

ثم يستطرد البيان:  كان الأجدر بهذا النظام أن يستنفر شعوب الأمة الإسلامية عند إساءة ترامب للكعبة المشرفة وتصويرها في منظر لا يليق بقداستها..

***

وهكذا تصل ألسنة النار أو على وشك أن تصل للحرم المكي الشريف إلى بؤرة يصبح من العسير  استمرارها تحت وطأة أي ظرف من الظروف .

***

بديهي أن تتحرك السعودية تحركا مختلفا عن كل التحركات السابقة فتقوم بشن غارات عنيفة على قواعد الحوثيين.

مؤكدة أن ترك الحبل على الغارب لتلك الميليشيات الغادرة لابد أن ينتج عنه نتائج درامية لم تكن العقول قادرة على استيعابها .. إذن واضح أن السعودية تستفز باقي دول المنطقة بضرورة التدخل بصرف النظر عن التداعيات المرتقبة أو غير المنتظرة.

 أما ما يثير الدهشة والعجب أن السعودية لم تطلب من الرئيس الأمريكي ترامب الحد من توغل أو تغول الحوثيين داخل أراضيها أو عبر أجوائها الجوية في نفس الوقت الذي لم تأت فيه سيرتهم على لسانه طوال الساعات الماضية.

***

و..و..شكرا

شاهد أيضاً

مجدي سبلة يكتب.. متابعة مدارس دمياط.. (بالتوكتوك لاتكفي)

في دردشة مع صديقيا القدامى حسنين عبد الظاهر وصلاح راشد خبيرا التربية والتعليم يعلقون على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *