السبت , 3 أكتوبر 2026

سامى حربى يكتب.. كلمتين وبس

تصريح غريب وعجيب يختلف عن التاريخ الذى نعرفة ونحفظه عن ظهر قلب تصريح ينم عن كراهية الاسرة للزعيم عبد الناصر الذى اخذ الارض منهم ووزهعا على الفلاحين ولابد عند تصفية الحسابات ان نكون صادقين وخاصة من منير فخرى عبد النور الذى شغل عدة وزارات فى حكومات سابقة وعن نفسى احبه واقدره انما السؤال ردا على التصريح الغير موفق هو بامارة ايه
بامارة ما كان جدك فخرى عبد النور عضوا بحزب الامة ومن اقطابه وقياداتة ثم انتقل الى حزب الوفد مع سعد زغلول واصبح من قيادات الوفد كما يحدث فى احزابنا اليوم لا جديد ننتقل من حزب الى حزب مش مهم اين التغيير اذن زمان زى النهارده
بامارة تجربة الحزب الوطنى الذى اسسه الزعيم مصطفى كامل عام 1907 ثم تولى محمد فريد رئاسة الحزب بعد وفاة مصطفى كامل فانقسم اعضاء الحزب وتصارعوا على الرئاسة والمناصب والمكاسب فمات محمد فريد ومات معه الحزب زى ما بيحصل عندنا النهاردة احزاب تموت وتنتهى وتتصارع على السلطة
بامارة حزب الوفد الذى اسسه الزعيم سعد زغلول وكان يستمد قوتة من كون اعضائة من كبار الملاك والاغنياء زى احزاب عندنا النهاردة نفس الوضع
بامارة ما حدث من اختلافات فى حزبكم الوفد الذى تعتبروه اسطورة من انقسامات وخلافات بعد وفاة سعد زغلول فلا برامج ولا ثبات على المواقف زى اللى عتدنا النهاردة فانقسم الوفد الى ثلاث احزاب ده قبل الثورة طبعا حزب الاحرار الدستوريين الذى انشق عام 1922 واصبح حزبا مواليا للملك وحزب الكتلة الوفدية وحزب السعديين الذى انشق عام 1938 عن الوفد وضاع الوفد وانقسم واختلف وتفرق هل بسبب عبد الناصر وثورة 1952
بامارة احزاب الخيانة والغدر التى كان تكوينها لمساندة الانجليز والتعاون معهم
اى احزب تتحدث عنها وقد اوقفتها ثورة 1952 احزاب فاسدة ارتبطت باشخاص وارتبطت باغنياء وارتبطت بالقصر والانجليز وابتعدت بالكلية عن الشعب واصحاب البلد الحقيقيين
ارجو اعادة النظر فى تصريحك وان تعدل فى الامور ولا تقول الا الصدق فالحياة الحزبية هى هى لم تتغير او تتبدل
مش كده ولا ايه

شاهد أيضاً

​سيد الرشيدي يكتب.. هوازن.. سدنة الفصاحة وجمرة القيسية

​شاع بين قبائل العرب ومؤرخيها أن الجبال لا تُقاس بارتفاع قممها فحسب، بل بعروقها الممتدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *