كتب عادل احمد
افتتح الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر، فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لوحدة طب المسنين بقسم الأمراض الباطنة بكلية الطب بالجامعة، تحت عنوان «طب المسنين يتجاوز العمر.. رعاية ثمينة لكبار السن» (Geriatrics Beyond Age – Precious Care for Older Adults)، والذي تنظمه الوحدة على مدار يومي 6 و7 أكتوبر، بالمبنى الإداري بالجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ويُقام المؤتمر تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسين الأمين، رئيس قسم الأمراض الباطنة ورئيس المؤتمر، والدكتور علاء عبد المنعم، رئيس شرف المؤتمر، والدكتورة سهير قاسم، رئيس وحدة طب المسنين وأمراض الشيخوخة ونائب رئيس المؤتمر.
كما شهد افتتاح المؤتمر حضور الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد عبدالعزيز، مدير مستشفى أسيوط الجامعي الرئيسي، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة، إلى جانب نخبة من الأساتذة والباحثين ورواد العمل الطبي من مختلف الأقسام الطبية بكلية الطب بجامعة أسيوط، وعدد من الجامعات المصرية.
ويناقش المؤتمر أحدث المستجدات العلمية والسريرية في مجال طب المسنين وطب الشيخوخة، مع التركيز على تطوير أساليب الرعاية الصحية المتكاملة لكبار السن، والتعامل مع التحديات الصحية المصاحبة للتقدم في العمر، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة الخدمات الطبية المقدمة لهذه الفئة.
وفي مستهل كلمته، توجه الدكتور أحمد عبدالمولى بخالص التهنئة إلى شعب مصر العظيم، وإلى القوات المسلحة الباسلة، بمناسبة الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر المجيد، مؤكدًا أن هذا النصر سيظل شاهدًا على قوة المصريين وإرادتهم وقدرتهم على تجاوز التحديات وصناعة الإنجاز.
كما وجه رئيس الجامعة خالص التحية والتقدير إلى أساتذة جامعة أسيوط وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، تقديرًا لعطائهم المتواصل، وما يحملونه من رسالة سامية في التعليم وبناء الإنسان وإعداد أجيال قادرة على خدمة وطنها والمشاركة في صناعة مستقبلها.
وأعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن سعادته بالمشاركة في فعاليات المؤتمر، مؤكدًا اعتزازه بوجوده بين نخبة من أساتذة وأطباء جامعة أسيوط، خلال المؤتمر العلمي الثاني لوحدة طب المسنين وأمراض الشيخوخة، مشيرًا إلى أهمية المؤتمر وما يحمله عنوانه من رسالة إنسانية وطبية مهمة: «طب المسنين يتجاوز العمر.. رعاية ثمينة لكبار السن».
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن كبار السن ليسوا مجرد فئة عمرية تحتاج إلى رعاية طبية، وإنما هم آباؤنا وأمهاتنا وأجدادنا، وأصحاب خبرات وتجارب أسهمت في بناء أسرنا ومجتمعنا ووطننا، مشددًا على ضرورة الاهتمام بصحتهم، وتوفير رعاية متكاملة تليق بمكانتهم وما قدموه على مدار سنوات عمرهم.
وأشار رئيس جامعة أسيوط إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير خدماتها الطبية، ودعم التخصصات المرتبطة بصورة مباشرة باحتياجات المجتمع، وفي مقدمتها طب المسنين، بما يسهم في تقديم رعاية صحية أفضل وأكثر شمولًا لكبار السن.
ووجه الدكتور أحمد عبدالمولى خالص الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على تنظيم المؤتمر والمشاركين في فعالياته، متمنيًا أن تسهم المناقشات وتبادل الخبرات في الوصول إلى أفكار وممارسات جديدة تدعم تطوير منظومة الرعاية الصحية المقدمة لكبار السن.
ومن جانبه، أكد الدكتور علاء عطية أن انعقاد المؤتمر يأتي تأكيدًا على اهتمام كلية الطب بمواكبة المستجدات العلمية في مجال طب المسنين، باعتباره أحد المجالات الطبية الحيوية التي تتطلب رعاية متكاملة تراعي الاحتياجات الطبية والنفسية والاجتماعية لكبار السن.
وأوضح أن التخصص شهد تطورًا مهمًا باعتماد درجة الماجستير في طب المسنين ضمن برامج الدراسات العليا بكلية الطب، والتي تتبع قسم الأمراض الباطنة، ثم إنشاء وحدة طب المسنين وافتتاحها مؤخرًا.
وأشار عميد كلية الطب إلى أن طب المسنين لا يقتصر على الأمراض الباطنة، وإنما يعتمد على تكامل مختلف التخصصات الطبية لتقديم رعاية شاملة لكبار السن، مؤكدًا أن البحث العلمي والمؤتمرات العلمية يمثلان ركيزتين أساسيتين لتطوير المنظومة الصحية، من خلال تبادل المعرفة والخبرات ومناقشة أحدث الأساليب والتقنيات في مختلف التخصصات.
وفي كلمته، رحّب الدكتور حسين الأمين بالحضور، مؤكدًا عراقة جامعة أسيوط وكلية الطب، وما توليه الدولة من اهتمام بكبار السن ورعايتهم، خاصة من الناحية الطبية.
وأعرب عن فخره بافتتاح المؤتمر العلمي الثاني لوحدة طب المسنين، باعتبارها وحدة وليدة بقسم الأمراض الباطنة، الذي يضم 6 وحدات، مشيرًا إلى تعاون وحدة طب المسنين مع عدد من الأقسام والتخصصات الطبية المختلفة.
وأوضح الدكتور حسين الأمين أن المؤتمر يطرح عددًا من الموضوعات العلمية المرتبطة بالتحديات الصحية التي تواجه كبار السن، بما يسهم في تبادل الخبرات بين مختلف التخصصات الطبية، وتعزيز أساليب التشخيص والتعامل مع الحالات المرضية المتعددة التي تميز هذه الفئة العمرية.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة سهير القاسم أن وحدة طب المسنين بدأت كفكرة لإنشاء درجة الماجستير في طب المسنين وعلوم الأعمار، قبل أن تتحول، بدعم إدارة جامعة أسيوط وكلية الطب، إلى وحدة متخصصة تقدم رعاية طبية متكاملة لكبار السن.
وأشارت إلى أن الوحدة تضم حاليًا عيادتين خارجيتين و24 سريرًا، وتعمل وفق بروتوكول دقيق لمعايير وشروط دخول المرضى إلى العيادة الخارجية والقسم الداخلي، إلى جانب وحدة الرعاية المتوسطة، بما يضمن تنظيم العمل وتحقيق التكامل مع مختلف التخصصات الطبية.
وأضافت رئيس وحدة طب المسنين وأمراض الشيخوخة أن المؤتمر، الذي يُعقد على مدار يومي 6 و7 أكتوبر، يتضمن برنامجًا علميًا وتطبيقيًا متكاملًا؛ حيث يشهد اليوم الأول 6 جلسات علمية تتناول عددًا من الموضوعات المتخصصة في طب المسنين، من بينها مستجدات الأمراض الباطنة، وصحة الجهاز الحركي، ورعاية المرضى متعددي الأمراض، وأمراض الذاكرة، وسيكولوجية الأدوية، إلى جانب جلسة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التغذية.
وأوضحت أن اليوم الثاني يتضمن 3 ورش عمل تفاعلية تركز على الجانب الإكلينيكي، ونقل الخبرات والتجارب العملية في مجال رعاية كبار السن.
وفي ختام أعمال الجلسة الافتتاحية، تم إهداء درع المؤتمر إلى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس الجامعة، والدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وعدد من قيادات كلية الطب والمستشفيات الجامعية، إلى جانب عدد من القيادات الطبية والصحية المشاركين في المؤتمر.
كما شمل إهداء درع المؤتمر عددًا من رؤساء قسم الأمراض الباطنة السابقين، إلى جانب أساتذة قسم الأمراض الباطنة، وعدد من أساتذة الأقسام الطبية الأخرى، تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم العلمية والطبية.
#إعلام_جامعة_أسيوط
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
