نفرمن الهاربين من جماعةالاخوان ادمنوا التسكع أمام مقار السفارة المصرية في عدد من الدول الاوربية والامساك بمكبرات صوت لتشويه اغلى اسم في الوجود (مصر)اخرها كان امس أمام سفارة مصربهولندا في عودة جديدة بعد ان فشل تسكعهم من قبل أمام سفاراتنا بلندن وتل ابيب في اسرائيل وامريكا والدنمارك.. كانت ومازالت حجة التسكع هى المطالبة بالافراج عن مرتكبي جرائم القتل والدم منذ ٢٠١٣ وايام فض رابعة والنهضة ..تساعدهم حرية بلاد اوربا في التسكع امام مقار السفارة المصرية والهدف عندالمتسكعين هو تقليب الرأى العام المصرى وفك شفرة تماسك جبهة مصر الداخلية لكنهم لم ولن يفلحوا مهما تسكعوا أمام مقار السفارة المصرية ومهما حملوا من اقفال حديدية لن يؤثروا ولن يحركوا شعرة واحدة في رأس مواطن بالرغم من ان المتسكعين كثر ولا توجد إحصائية رسمية أورقم محدد بعدد مرات التسكع ولا عددهم لكنهم نفر قليل من الهاربين”من جماعة الاخوان ويتعمدون تسكعهم أمام مقار السفارة المصرية في عدد من دول أوروبا تلك بهدف تحريك المنظمات الحقوقية لدرجة ان الاعلام المعادى وصفها بـحصار السفارات والهدف عندهم هو التحريض منذ ان بدأو التسكع في صيف عام 2025 امام السفارة المصرية في هولندا إثر قيام المدعو انس حيب الشهير (ببرقوقة) بإغلاق مقر السفارة المصرية بأقفال حديدية عقب ذلك تكررت بعض الوقفات و المناوشات أمام سفارات و قنصليات مصرية في عدة دول أوروبية وغربية بارزة من أهمها المملكة المتحدة (لندن) حيث شهدت مناوشات وتوقيفات لبعض الشباب المشتبكين هناك وكانت (لاهاي) نقطة انطلاق الأحداث والدنمارك ودول أخرى مثل كندا وبعض العواصم العربية والجهات الأمنية والدبلوماسية تتعامل مع كل واقعة بشكل فردي وفقاً لقوانين البلد التى يقع بها السفارة وهذه المناوشات نظراً طبيعتة التسكع ويتم تفرقتها لانها غير منظمة وأطلق عليها الاعلام المعادى حصار السفارات وهى في الاصل حملات «تحريضية» يدبّرها التنظيم الدولى «للإخوان» مرة بهدف «تشويه الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية ومرات مع كل نجاح سياسي او اقتصادى مصرى او اقليمي لبث هذا التحريض للرأى العام المصرى وزاد عدد متسكعي السفارة المصرية عقب توقيف شابين في بريطانيا في ٢٦/٠٨/٢٠٢٥ بعد ان أعلنا تصديهما لاحتجاجات يقيمها معارضون أمام مقار السفارة للضغط على القاهرة…وتظاهرة اخرى أمام السفارة الهولندية في القاهرة ردا على”الاعتداء” على سفارة مصر في لاهاي وفي اسرائيل بحجة غزة وفي لندن وكأن هناك ثأراشخصيا لاينتهي بين التنظيم الدولى للاخوان وبين الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس مصر وهذا الثأر لن يوقف مخططاتهم السوداء والرمادية ولم يكتبوا لها نهاية ومازالت مستمرة…اكتب لكل متابعينى لكى ينتبهوا لان المحاولات عديدة لتشكيك الشعب المصرى في رئيسه ولم يتوقفوا عن اختلاق الازمات تلو الازمات لان الهدف لديهم هو خلق حالة من الهياج داخل المجتمع بسبب الأسعار وتحريك اسعار الطاقة وخلق مشاكل وترويجها داخل المجتمع وتأجير وسائل اعلام معادى وظيفته احداث الفتنة بين الشعب وبين رئيسه بإعداد أكاذيب في اسكريبتات برامجهم ومحاولات الزج بأسرته في وسائل الاعلام المأجورة بهدف احداث بلبلة كما لعبوا من قبل على قضية معبر رفح وقالوا عنه ما لا يقبله عقل او منطق بأنه السبب في تجويع الشعب الغزاوي ويحاولون اللعب على عقول الناس البسطاء بهدف الفرقة والاحباط بين الشعب ورئيسه_ لم يهمد التنظيم الدولى ولم يخمل حيث قام مؤخرا باستأجار شباب الاخوان الهارب في دول أوربا والخارج عموما وتحريضهم للوقوف امام السفارات للنيل من الرئيس السيسي وسمعة مصر لكن في النهاية خاب ظن هذا التنظيم الفاجر وظهر شعب مصر بالتفاف واصطفاف خلف قائده البطل عبد الفتاح السيسي..ولانملك الا ان نقول لهذا التنظيم الفاجر موتوا بغيظكم مصر لانها لاتنتج الا زعماء من دم ولحم الوطن وستظلوا انتم غرباء عن مصر ….
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
