الأربعاء , 14 أكتوبر 2026

​إدارة من قلب الميدان.. د. محمد سليمان يقود طفرة صحية وإنسانية بمستشفى المطرية التعليمي

​كتب عادل احمد

​في نموذج وطني فريد يجمع بين كفاءة الإدارة الطبية وعمق الإنسانية، يواصل الأستاذ الدكتور محمد سليمان، مدير عام مستشفى المطرية التعليمي، قيادة مسيرة تطوير استثنائية جعلت من الصرح الطبي ملاذاً آمناً وآملاً حقيقياً لآلاف المرضى يومياً من منطقة شرق القاهرة والمحافظات المجاورة.

​وعلى عكس الصورة النمطية للإدارة التقليدية داخل المكاتب المغلقة، أرسى الدكتور محمد سليمان منذ توليه المسؤولية نهجاً جديداً قوامة “التواجد الميداني المستمر”؛ حيث تتسق جهوده الحثيثة مع نبض الشارع والمريض من خلال متابعته الدقيقة وبصفة شخصية لأقسام الاستقبال، والطوارئ، والرعايات المركزة، للوقوف على الحالة الصحية للمرضى وحل أي عقبات فور ظهورها، مع إيلاء عناية خاصة وغير مشروطة للبسطاء وغير القادرين.

​ثقافة “جبر الخواطر” والباب المفتوح

​تتجلى القيمة الأبرز في مسيرة مدير عام المستشفى في إيمانه الراسخ بأن “الكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة نصف الشفاء”. ولم يغلق سيادته يوماً باب مكتبه في وجه صاحب شكوى أو احتياج، بل جعل من حاسة الاستماع للآلام منهجاً إدارياً وإنسانياً متكاملاً، يعتمد على عقل الطبيب الحكيم وقلب الأب النابض بالرحمة.

​بيئة عمل محفزة وروح أسرية

​وعلى الصعيد المؤسسي، نجح الدكتور محمد سليمان في خلق مناخ مهني فريد تسوده روح العائلة الواحدة بين الأطقم الطبية، وهيئة التمريض، والكوادر الإدارية. ومن خلال دور القيادة الداعمة والأخ الأكبر، نجح في تفجير طاقات المخلصين وتذويب الفوارق الوظيفية، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة وملموسة على قفزة نوعية في جودة ومستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة داخل المستشفى.

​وتأتي هذه الجهود المتواصلة لتتوج بحالة من الرضا الشعبي والدعوات الصادقة من المرضى والبسطاء، لتظل شهادة تقدير حية على إخلاص رجل نذر نفسه لخدمة الوطن والمواطن، مترجماً شعار التفاني والصدق إلى واقع ملموس يرفق بالمرضى ويعزز من كفاءة المنظومة الصحية المصرية.

شاهد أيضاً

نقيب التمريض تشيد بأمانة فريق تمريض مستشفى الحوامدية العام بعد الحفاظ على 55 ألف جنيه لمريض فاقد الوعي

كوثر محمود: أمانة التمريض المصري ليست جديدة عليه.. ومواقفه الإنسانية والمهنية المشرفة تتكرر في مختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *