الخميس , 22 أكتوبر 2026

احمد مدكور يكتب.. مدكوريات “شخصيات نادرة” الشاعر والصحفي”كامل الشناوي”(حلقة ١)


بادئ ذي بدء أقدم للقارئ والمثقف نماذج أثرت الحياة الثقافية في”مصر”خلال القرن ٢٠
العشرين٠٠وأقدم معلومات قد لا يعرفها الكثيرون عنهم٠٠وأبدأ هذه السلسلة بشاعر وكاتب صحفي لقّب ب”الشاعر المحروم”
إنه أستاذنا الكبير الراحل يرحمه الله”كامل سيّد الشناوي”ابن العالم الأزهري الذي كان يعمل بالقضاء الشرعي٠٠وعمه أيضاً٠٠ولد في قرية”نَوَسا البحر مركز أجا بمحافظة الدقهلية”
١٩٠٨/١٢/٧م ووافته المنيّة في يوم الإثنين صباحاً٠٠ومعلومة عنه يرويها برنس الصحافة المصرية”الدونجوان”ابن قريته
الصحفي الكبير”محمد التابعي”الذي سأفرد له حلقات أخري إن شاء الله٠٠المهم توفي يوم ١٩٦٥/١١/٣٠م ٢٣يوماً ١١ شهراً
و٥٦ عاماً٠٠تقريباً ٥٧ عاماً٠٠تحدث عنه كاتبنا الكبير”محمد التابعي”
كإنسان عرفه منذ الطفولة أو سن
المراهقة وحتي وفاته وابنا قرية
“نوسا البحر”وكان يكبره بثمان ٨
سنوات٠٠ويتذكر أول مرة رآه فيها قائلاً:”رأيته في الساحة الواسعة أمام منزل خالتي-يرحمها الله-وكان زوجها عم والدة أم”كامل الشناوي”٠٠كان
“كامل” يرتدي يومئذ جلباباً،وكان بادي الشقاوة يجري وراء أطفال
يلعبون معه،ويوقعهم علي الأرض٠٠ ويضربهم،وناديته فأقبل عليَّ بدون تردد وسألني:”انت اسمك كذا ؟ قلتُ:”نعم”٠٠قال:”عايز إيه”؟
قلتُ:”:”لماذا تضرب أصدقاءك الأطفال؟
قال:”كيفي كده٠٠وسكت،وكأنما أدرك هو أن رده عليَّ غير مقنع،فقال بعد لحظات:”بضربهم عشان بيعاعكسوني٠٠ويقولوا لي:”يا تخين”٠
ويؤكد”التابعي”:”لازمته هذه الشقاوة طول عمره،فكانت ملازمة له بعد أن جاوز الأربعين،شقاوة الأطفال الكبار،وصاحبته موهبة تقليد أصوات كبار الشخصيات٠٠ونكمل في الحلقة التالية إن شاء الله٠

شاهد أيضاً

د. عادل عامر يكتب.. كيف أرى العلاقة بين منتدى مصر 2026 والحوار الوطني؟

نحو تكامل بين الحوار المجتمعي وصناعة القرار وتحقيق التنمية لم تعد إدارة القضايا الوطنية في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *