كتب / نادر أحمد :
شهد المسرح الكبير بدارالأوبرا المصرية سهرة عربية من دولتي لبنان وتونس في إطار ليالي مهرجان الموسيقي العربية في دورته ال 34 ، حيث تألق المطرب اللبناني وليد توفيق والمطربة التونسية أمل غربي وقدم كل منهما فاصل غنائي تميز بالعذوبة وأداء قوي بمصاحبة المايسترو حازم القصبجي ، لتؤكد الليلة العربية ان الموسيقي والألحان الطربية ما زالت هي التي تجمع الوجدان العربي .
إفتتح وليد توفيق حفلته بالغناء لمصر بأغنية حبيبة يامصر ، وإنتقل إلي أجمل أغانيه محلاها السمره – وحدك حبيبي – ياحبيبي في المدينة – بعد ما كنا – تقسم القمر ، كما غني بناء علي نداء الجمهور إنزل ياجميل علي الساحة والتي تجاوب معه الجمهور بالتصفيق والغناء معه ، وعقب نهاية الحفل أكد أنه سعيد بعودته لحفلات مهرجان الموسيقي العربية هذا العام خاصة أن الدورة تحمل إسم صديقه الراحل الفنان هاني شاكر ، وإعتبر الحفل من أجمل حفلاته في الفترة الأخيرة وأنه نجح في إسعاد الحضور .
وفي الفاصل الخاص تمكنت المطربة التونسية أمل غربي في التنقل بين المقامات الموسيقية ، وأعادت زمن الفن الجميل عندما غنت عيون القلب وأما براوه لنجاه من الحان الموسيقار الراحل محمد الموجي ، كما غنت لميادة الحناوي أنا بعشقك وكان يا ما كان ألحان الموسيقار الراحل بليغ حمدي، كما حرصت أن تغني لهاني شاكر أغنيته الشهيرة ” علي الضحكاية ” .
شارك في الحفل عدد من أصوات الأوبرا بينهم الفنان ياسر سليمان الذي تغني بأغاني من تراث العمالقة : قدك المياس – ما بيسألش عليا أبداً – مغرم صبابة ، بينما غنت المطربة رحاب عمر الحب جميل – فكروني ، وغني أشرف وليد وحياتك ياحبيبي وياحلو صبح ، ورضوي سعيد مالي ..وحبيتك بالصيف .
ومن ناحية أخري افتتح د. رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا المصرية ومهرجان الموسيقي العربية ، فعاليات المؤتمر العلمى المصاحب للمهرجان على المسرح الصغير ، بحضور المايسترو د.محمد إسماعيل الموجى مدير المهرجان ود.محمد شبانة رئيس اللجنة العلمية والذى يناقش هذا العام موضوع “الموسيقى العربية بين النقد الأكاديمى والتناول الإعلامى”، وقد اهدى فعالياته إلى الناقدين الموسيقيين الكبيرين د.زين نصار ود.محمد حسن هليل، تقديرا لإسهاماتهما وإبداعاتهما المتميزة في مجال النقد الموسيقى.
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
