السبت , 24 أكتوبر 2026

تضامنٌ كامل مع الشعب الأردني وإدانةٌ للجريمة الإرهابية بالكرك

تتابع الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب ببالغ الغضب والاستنكار الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة في محافظة الكرك بالأردن، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين، معبّرةً عن تضامنها الكامل مع الشعب الأردني، وتعازيها لأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وإذ تدين الشبكة هذه الجريمة بأشد العبارات، فإنها تؤكد أن خطورتها تتجاوز استهداف أرواح المدنيين ومكان للعبادة، لتطال السلم الأهلي والوحدة الوطنية الأردنية، وتستهدف، في أبعادها المحتملة، روابط الأخوة والتعايش التاريخي بين المسلمين والمسيحيين، ليس في الأردن وحده، بل في المنطقة بأسرها.

إن شعوب المنطقة، بمختلف معتقداتها وانتماءاتها، تتقاسم تاريخاً طويلاً من العيش المشترك والنضال ضد الاستعمار والهيمنة. ولن يكون من المقبول السماح للإرهاب والتطرف بأن يتحولا إلى أدوات لبث الكراهية الطائفية والدينية، وتمزيق النسيج المجتمعي، وإضعاف مناعة الشعوب في مواجهة مشاريع السيطرة والتفتيت.

وتحذر الشبكة من أن إشاعة الانقسام الطائفي وتفكيك وحدة المجتمعات يخدمان موضوعياً المشروع الصهيوني في المنطقة، الذي يستفيد من الصراعات الداخلية لإضعاف الشعوب وصرفها عن قضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال.

وتؤكد الشبكة أن مواجهة الإرهاب لا تكون إلا بتعزيز التضامن بين الشعوب، وترسيخ قيم المواطنة المتساوية، وحماية حرية المعتقد ودور العبادة، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم وفق القانون، بعيداً عن الانتقام الجماعي والتحريض الطائفي.

إن وحدة الشعب الأردني، مسلمين ومسيحيين، هي خط الدفاع الأول في مواجهة كل محاولات الفتنة والتفتيت. ووحدة شعوب المنطقة وتضامنها هما أساس مواجهة الهيمنة والصهيونية والإمبريالية.

وإذ تجدد الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب تضامنها مع الشعب الأردني، فإنها تدعو القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية، وسائر قوى السلام والتضامن في العالم، إلى إدانة هذه الجريمة، ومساندة الشعب الأردني في حماية وحدته المجتمعية وصون حقه في الأمن والكرامة والعيش المشترك.

شاهد أيضاً

الوزراء السعودي يرحب ببيان مجلس الأمن الدولي المتضمن إدانة هجمات ميليشيا الحوثي

كتب عادل البكل رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *