كتب عادل البكل يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية استقبال زوار معرض “يوم عهد الاتحاد”، الذي ينظمه بمقره، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية، مستعرضاً مجموعة من الصور والوثائق التاريخية النادرة التي توثق المراحل المفصلية في مسيرة قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، بدءاً من الاجتماعات التاريخية التي عقدها حكام الإمارات لمناقشة مشروع الاتحاد، مروراً بتوقيع وثيقة الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو 1971، وصولاً …
أكمل القراءة »أدب وثقافة
ريم النقري تكتب.. مشى الوقت على سقف الحروف
عندهامشى الوقت على سقف الحروفو فراشات النسيانترتب حقول الذاكرةكأوراق شطرنج يلعبها ملاك متعبوإذا بوهج يمرفيصبح كل حرف بابافتطل من شرفات الحرفعصافير البحرتخط على الماء خريطة المدىكي لا أضيعبين نشوة الضوء وهال الغياب Share on: whatsapp
أكمل القراءة »لبنى محمود تكتب.. لم تعد الكلمات ملجأً هادئاً
لم تعد الكلمات ملجأً هادئاًأتمسكُ بما بقي لدي من حنينرغم طعنات النسيان التي تراودنيرغم كل الانفجاراتالتي مازلت أتخبط في شباكها أفتقدُكَ ولا أعرف كم مات من الوجععلى سقوط قلبي ليتوه عنيأفتش عنك وأتمادى في رثاء ماتركتهإرثا ليمن عشق وثني لا يعرف الفناء وأسألكم كنت أجهل فيك ما أعلمه؟بأنك بوصلة العمر التي ضيعتني؟وأنك كنت مشهدا مفعما بالحب؟لكننيولأسباب أقوى من رجاحتيزحفت إليك …
أكمل القراءة »سيد الرشيدي يكتب.. حناء “إسنا”.. حين يغتسل الرجال بـ “عجين” المحبةمن عادات أهل الصعيد
في “إسنا”، تلك المدينة التي ترقد كحارس أمين على ضفاف النيل بمحافظة الأقصر، لا يمر العرس كحدث عابر، بل هو “طقس عبور” يُعاد فيه صياغة مفهوم الأخوة والرجولة. وإذا كانت الحناء في قواميس الأمم زينةً وميسمًا للرقة، فهي في “إسنا” ليلة الحنة للرجال هي “معمودية صوفية” من نوع خاص، حيث يتحول العريس من فرد إلى “أيقونة” يغمرها الأصدقاء بعجين الأرض …
أكمل القراءة »د. محمد الطاهر أحمد محمود يكتب.. سيكولوجية الفقد والغياب فى ديوان «إليكم آخر أشعاري»
تمثلات الغربة الوجودية في الخطاب الشعري المعاصر(إليكم آخر أشعاري) أنموذجًا للدكتورة هدى الجلبي دكتوراه في الأدب الإنجليزي كلية الآداب جامعة عين شمس وعضو اتحاد كتاب مصرلقد أضحى العالم اليوم قرية صغيرة يعرف القاصي منها الداني، فلم تعد هناك حدود اجتماعية فاصلة، وأصبح التطور سمة من سمات العصر التي تركت بصماتها في شباب اليوم، وخلقت فجوة بين جيلين: جيل الشباب وجيل …
أكمل القراءة »سيد الرشيدي يكتب .. عبق التاريخ يلتقي بإبداع الأدب في قلب القاهرة
في قلب القاهرة الساحرة، وحيث تنطق الجدران بالتاريخ، وتتنفس الشوارع عبق الجمال الفاطمي والمملوكي والخديوي، شهد وسط البلد انطلاقة ثقافية استثنائية لصالون “كلمات” الثقافي.هذا الصالون الذي وُلد ليكون منارة جديدة تُضاف إلى سجل الحركة الأدبية المصرية، يجمع بين طيات أروقته قامات أدبية وفكرية رفيعة المستوى، ممن أثروا المكتبة العربية بمؤلفاتهم الإبداعية والشعرية؛ وفي مقدمتهم الدكتورة هدى جلبي، أستاذة الأدب الإنجليزي …
أكمل القراءة »لغة الفن بلا حدود.. مبدعو العالم يجسدون مسيرة محمد صبحى بريشة الكاريكاتير
كتب عادل يحيى في احتفالية فنية شهدها مركز محمود مختار الثقافى بمتحف مختار، مساء أمس الخميس افتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والفنان القدير محمد صبحي، والفنان مصطفى الشيخ رئيس الجمعية المصرية للكاريكاتير، المعرض الدولي للكاريكاتير تحت عنوان “فارس الفن العربي” تكريمًا لمسيرة الفنان الكبير محمد صبحي، بحضور حشد من الشخصيات العامة، والدبلوماسيين، والفنان فوزى مرسى، عماد جمعة …
أكمل القراءة »نبيلة متوج تكتب.. ثَوبي .. هَويَّةٌ!
أَنَــــا عربيةٌسوريةٌ، فلسطينيةْلبنانيةٌ أو مصريةْثوبي إرثٌ وَ هويةْطَرَّزتُهُ بأعنابٍ وَ سنابلْمنْ زهورٍ بريَّةْصارَ بستانًا وَ جنَّةًطرَّزتُهُ بعصافيرَ وَ أطفالٍأشجارٍ وَ حجارةْأَصبحَ وَ أمسىٰ لي..عُنوانًا وَ هويِّةْلهُ ألفُ لسانٍ..غَدَا ثَوبي هويةً وَطنيَةْ!وَ الشَّالُ وَ الكوفيَّةْ..يَحكيانِ قِصَّةَ وَطنٍ وَ قضيّةْ!وَ حكايةُ ثوبٍ عن صاحبِهِألفُ محاضرةٍ وَ بيانٍأَتُوهُ بهِ فخرًافي سوريَّةْفي فلسطينَ أو لبنانَأَشْهَرُهُ في وجهِ العِدَاعربيَّةٌ.. عربيَّةْلا يُرهِبُني الطغيانُفالثوبُ يحكيبكلِّ اللُغاتِلوحةٌ يرسمُها …
أكمل القراءة »حنان الفرون تكتب.. أنازع الفراغ
أنا ها هنا أنازع الفراغ ،أشق ثوب الضياعكلما هممتُ بالنطق التهمني نبض القوافيأُسجن طائعة بين الأسطرأشاكسهاأترصد لهاتخطو بغنج و تهمس لي بأمسيات تعج فرحاكل جدران غرفتي تسخر مني تكتم أنفاس اليراعتعترض طريق كل حرف ،تهشم معالمهفتتفتت القصيدة …كلما ضاق صدري بعويل الوحدة أهدهدُ حمى أوجاعيأعدها بصبر أوفر و رحلة تحدٍ أكبر و صلد نأي يزأرُ انتظار ..كل ليلةأناجي النجمات الساهرات …
أكمل القراءة »قطار العمر بين الخيبة والاحتجاج الصامت.. قراءة نقدية في نص الأديبة رضا محمد أحمد عطوة
ينتمي نص «ومضى قطار العمر يا أمي» إلى الكتابة الوجدانية التي تتكئ على الاعتراف المباشر، حيث تتحول اللغة إلى مساحة للبكاء والاحتجاج واستعادة الخسارات المؤجلة. والنص في جوهره ليس مجرد شكوى من تجربة شخصية فاشلة، بل هو صرخة إنسانية ضد الزمن الضائع والأحلام التي تآكلت تحت وطأة القهر والانتظار. منذ العنوان يضعنا النص أمام صورة رمزية بالغة الدلالة؛ فـ «قطار …
أكمل القراءة »
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
