وبعد..فصوتك الذي غدا فخا يسكنه الرصاص..هو ذاته.. الذي كان عهدا بأن يهدهد روحي..ووعدا بأن يهدِّئ وجعي..وهو ذاته الذي كان حلما..يصلي القلب على أعتابه ليتوب من خطايا التعمق في أولئك الذين طَعنوا على سبيل المواساة..وجرحوا وهم يمدون أيديهم عونا.. ليخرجوك من مكايد السقوط..فإذا بك تهوى كلما مددت يديك..أخبرني..كيف ستبرر للحكايا التي لم تكتمل.. أنك لم تقصد الحزن الأخير.. حتى آخر قسوة..بأي …
أكمل القراءة »
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة