كتب عادل البكل
قال اللواء أركان حرب دكتور إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي، إن المخطط الذي ينفذه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمثل تحولًا سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا في الموقف الإسرائيلي، ويُعيد إشعال الصراع داخل قطاع غزة بشكل جديد، أقرب إلى حرب ضد المدنيين منها إلى مُواجهة مع المُقاومة.
السيطرة الميدانية الكاملة
وأوضح «عثمان»، خلال لقائه مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية» أن هذا السيناريو يهدف إلى السيطرة الميدانية الكاملة على قطاع غزة، تمهيدًا للاستيطان في أجزاء منه، مشيرًا إلى أن ما يجري يعكس فشل التكتيكات العسكرية الإسرائيلية السابقة في تحقيق أهدافها.
وأضاف أن الحرب الحالية وصلت إلى مرحلة النضج، حيث نفذ الطرفان معظم تكتيكاتهما، ورد كل طرف على الآخر، قبل أن تبدأ وتيرة الصراع في التصاعد مجددًا، لافتًا إلى أن التدخلات الخارجية أصبحت أكثر وضوحًا، كما ارتفع زخم الجهود الدبلوماسية والمفاوضات في محاولة لاحتواء الموقف.
الأطراف المؤثرة في المشهد «أدلت بدلوها»
وأكد الخبير الاستراتيجي أن كل الأطراف المؤثرة في المشهد «أدلت بدلوها» في هذه الأزمة، لكن المُؤشرات تُشير إلى أن الصراع ما زال مفتوحًا على جميع الاحتمالات.










