د. محمد بسيوني يكتب.. حدة المرض ‏

الانتشار هو هو ويمكن أشد. وفياته أعلى بكثير من الإنفلونزا العادية. حدة المرض مازالت غير متوقعه وتختلف من شخص إلى أخر. كم الاصابة بالفيروس يفرق حسب viral load. مازال ليس هناك لقاح. مازال ليس هناك علاج. مازالت طرق الوقاية هي هي. مازال طرق الانتشار غير أكيدة. ومع ذلك قرر العالم الانتفاح التدريجي. لو ناوي تتصاب اتصاب بكم قليل عن طريق الاحتياطات. المسافات الآمنة والتباعد الإجتماعي والنظافة وغسل اليدين غير هذا كله دجل. ببساطة لا نستطيع أن نبقى أسرى الفيروس.

شاهد أيضاً

سيد الرشيدي يكتب.. مريلةٌ صفراء وخطواتٌ على التراب: من ذكريات الماضي

في خريف عام 1975م من القرن الماضي، لم يكن الجلوس على مقاعد «الأول الابتدائي» مجرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *