روضة الحاج تكتب.. وتـــدٌ

وتـــدٌ
يُقيُّدُني لهـذا الطينِ
ويشدُّني
مذْ ساعةِ التكوينِ!

(مريمتُ) روحيَ
ما استطعتُ
فلم تُطِقْ إلا القليلَ
ولم يعُدْ يكفيني

(آسيتُها)
حتى تُربِّي نورَها
وتُضيء
رغمَ غَيَابةِ (الفرعونِ)

مازلتُ أنتظرُ الرعاءَ
ليصدروا
(موساي)صبري
والدلاءُ يقيني

عطشى (كهاجَرَ)
في مهامهِ وحشتي
أعدو
يقيني
أنَّه سيقيني!

ما زلتُ أبني الهدمَ
من ذاتِ الذي ترمي به الأيامُ
صبرَ سنيني

طبّبتُ جرحَ الروحِ
تلك سفائني
للشطِ عابرةً
عبابَ ظنوني

وسأستطيعُ
أقولُ لي
أمَّا الذي قد فاتَ من أمسي
فلا يعنيني!

أنا بنتُ هذا الوقتِ
سوف أعيشُه
وأصوغُه مشياً على السكينِ!

أمَّا غدي
فيقينُ قلبيَ أنَّه قد خُطَّ
لحظةَ قال ربي
كوني!

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. ضوء خلف العتمة

كان يجلس على مقعده الخشبي المفضل في شرفته بحي عابدين . كان يمسك بين يديه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *