رفعت المرصفي يكتب.. أَنَا مَرْصَفِىُّ مِن سُلَالَةِ بَاشَا

أَنَا مَرْصَفِىُّ مِن سُلَالَةِ بَاشَا 

وَهَلِ الجُذُورُ وَمِيضُهَا يَتَلَاشَى ؟!

أَنَا  بَاشَاوِىُّ  الجِذْرِ … هَذَا فَخرُنَا

وَمَن الَّذِى لِأُصُولِهِ يَتَحَاشَى ؟ !

أَنَا شَاعِرٌ مِنْ بَارِقات  عُيُونِهم

أَستَافُ شِعْرَاً جاوز الإِدْهَاشَا

أَنَا مَرْصَفِىُّ مِن سُلَالَةِ بَاشَا 

وَهل الجُذُورُ وَمِيضُهَا يَتَلَاشَى ؟

أَنَا رِفْعةٌ عَبْدُالوَهَابِ – مُحَمَّدٌ 

وَسَلِ الْأَكَابِرَ إنْ أَرَدْتَّ نِقَاشَا ؟

جَدِّى عَفِيفِى وَالْعَفَافُ خِصَالُنَا

وَالسِّرْبُ حَاشَى أَنْ يُرَاوِغَ حَاشَى

جَدِّى عَفِيفِى والحَكَايَا سِيرَةٌ

وَبِهَا النَّدَى يَسْتَجْلِبُ الإِنْعَاشَا

جَدِّى عَفِيفِى  والحَكَايَا مُسْتَقَى

وَقُلُوبُ كُلِّ العَاشِقَيْن عَطَاشَى

فِى كُلِّ رُكْنٍ فِى الْبِلَاد لَنَا سَنَا

وَالنُّورُ يَجْذِبُ نَحْوَهُنَّ فَرَاشَا

فِى كُلِّ رُكْنٍ فِى الْبِلَادِ لَنَا شَذَا

كَحَدِيقَةٍ تَسْتَنْسِخُ الأعْرَاشَا

كَمْ مِنْ جُدُودٍ قَد تَسَامَقَ طَرحُهُمْ

وَعَبِيرُهُمْ فَوْق الرُّبَّى جَيَّاشَا

كَمْ مِنْ جُدُودٍ شَدَّدُوا مِن رَمْيِهِم

مَاخَابَ رَمْىُ كِبيرهِمْ أَوْ طَاشَا

كَمْ مِنْ جُدُودٍ جَاوَزَت أَعمَالُهُمْ

كُلَّ الْحُدُودِ وَذِكرُهُمْ قَد عَاشَا

أَنَا مَرْصَفِىُّ مِن سُلَالَةِ بَاشَا 

وَهل الجُذُورُ وَمِيضُهَا يَتَلَاشَى ؟

هِىَ عِيلَةٌ حَفِظَ الزَّمَانُ حُرُوفَهَا

وَالْمَجْدُ فِى أعْرَاقِهَا يَتَماشَى

أَنَا شَاعِرٌ مِنْ بَارِقَاتِ عُيُونِهم

وَأَنَا بَشُوشٌ مِن “سُلَالَةِ بَاشَا”

شاهد أيضاً

مجيدة محمدي تكتب.. مسابح حول الأعناق

أنا اكبر مني بقهر و نيفأحلامي صارت ، حطب موقد خشبيتحت خيمة ممزقة …كل صباح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *