روضة الحاج تكتب.. وأنا ائتمنتك

وأنا ائتمنتك
‏دون(وصلِ أمانةٍ)
‏عمري
‏فكيف نظرتَ في وجهي
‏وخنتْ؟

‏وأنا أمِنتك
‏ما احترزتُ لمثل هذا اليوم
‏ما أعددتُ نفسي جيداً
‏فلقد أمِنتْ!

‏لماحةٌ جداً
‏يقول الناس عني
‏كيف لم أفهم إذن
‏حتى أُمتحنتْ؟

‏وشجاعةٌ
‏يتهامسون
‏فكيف عندك قد جبنتْ؟

‏عندي سؤالٌ واحدٌ
‏هل كنت مثلي عاشقاً حقاً؟
‏أكنتْ؟

كم مرةً
قد جئتني متهدماً
‏وكعادتي
‏رممتُ قلبك وقتذاك
‏وما ضننتْ!

‏وأعدتُ روحك مرةً أخرى
‏إلى إيقاعها
‏حتى اتزنْتْ

‏أتغيب عمراً كاملاً
‏وتعود معتذراً
‏فماذا قد ظننتْ؟

‏ستعيد لي عمري
‏وأحلامي
‏وأشواقي
‏وضحكاتي
‏وصفو الروح
‏والمعنى الذي قد مات؟
‏ويحك هل جننتْ؟

‏أنا لم أعد ذات التي ضيّعتها
‏لا أنتَ أنتْ!

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. سوق الهوى !!

الشعر لا يشبه البكاءولست غريقة بدمعةكمن يمسك بالريح ليسرق عاصفةلكنني أعشق الغناءأرتعد عطرا.. في قبلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *