فضل محمد ابراهيم يكتب.. بنقول يا رب


مطحـون مـــا بيـن …

حجــر الـرّحــى ..

عضم الغــلابــا الشّقيــانيـن …!

إبَــر البكــا …

ملضــومــة بخيطــان الأنيـن ..!

ونقــول : يـا مــين ؟!

بنقــول : يــا رب ….

النـاس في كـرب … ،

واقعين في جُـب … …

والأمر صعـب … .. ….

عارفينه … ذنب !

واحنا اللي عايمين في الذنوب …!

لكـن يا عـلّام الغيــوب …

أنـتَ اللي أعلـم بـالقـلــوب …

رغـم اللـي حاصـل منّـنا …

باكيين ندم … ؛

ناويين نتوب … !

فاسمح ، وسامح ضعفنا .. ….

فـرّج بقى هـذي الكـروب …

وبحق جاه سيدنا النبي …

خرّجنا من هذا المضيق … .. ….

يا رب حقّق مطلبي … ،

دا الناس في ضيق … !

بـكّي البنـيّــة … والصّـبـي !

ولا بيـْـدنــا شــيء …!

يقــدر علـى الليــل الغبـي !

غيـر التـوَسّـل ، والدّعــا …!

لاجـل أمّـا نلمـح …

 بـسّ ضـوء !

طرطش رذاذ مايّة وضوء

للفجر ، حتى يبان طريق ….

ونعلن الـ … تــوبــة !

كـات عينّــا معصــوبــة !

وجـتتنـا … في المشـرحـة !

أعضــاءهــا … منهــوبــة !

وعضـامنــا بين شقّـين رَحَـى .. …

وأرواحنــا .. مسلــوبــة !!

يا اللي انت فجرك كان ، صَحـا ..

حـافــظ عـليـه النّــوبــة !!

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. ضوء خلف العتمة

كان يجلس على مقعده الخشبي المفضل في شرفته بحي عابدين . كان يمسك بين يديه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *