الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

مياده الشاعر تكتب.. أنا لوحدي

ل أول مره في ال دنيا
يهل ال عيد . وأنا لوحدي
ما راح الأغلي والأقرب
ل قلبي وهو كان . سندي
أبويا وأخويا وصديقي
وكان يقلب ساعات . ولدي
ومن يومها وأنا عايشه
مبلمحش ال حياه . وردي

هأحس ب عيد قولولي إزاي
و حيلي خلاص صبح . متني
وساكنه مَ بين ضلوعي آهات
ب تسعي فِ يوم . تموتني
مَ بعده ما شوفت إيد تسعف
فَ كل همومي . حاوطتني
ملي لي ال مُر ملو ال كاس
وصاحب دمعي علي . خدي

بقيت عايشه جسد بلا روح
ما أصل أنا روحي كانت فيه
وبعد ما سابني فجآه و غاب
قفلت وقولت هأحيي . ماضيه
لغيت إحساسي ب ال . أفراح
وقولت ال ذكري راح . تكفيه
و مهما يجد ولا . هأشوف
لا يمكن ليله أخون . عهدي

ب إيه هأفرح وليه ومع مين ؟
وكل ال دنيا كات . هو
ده بعده إتهد قلبي و . شال
و شقهُ ال حزن من . جوه
زمان كنت أما ب أتألم
ب يبقي لي مصدر ال . قوه
وفين هألقي له ليله شبيه ؟
فِ وسط زمان غريب . مادي

يا دنيا خلاص مفيش أعياد
ولو بيها ال بشر . حست
و قابله ب كل صدماتك
ب رغم ال مره دي . إتوصت
و سابت نِفسي تتدغدغ
ما فرمتها وكمان . دهست
وخلت قلبي مِ ال . أحزان
و مِ ال حرمان . بقي مصدي

ما أول مره ف ال دنيا
يهل ال عيد وأنا . لوحدي

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *