الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

خالد عبد المحسن يكتب.. لحظة تعدل دهرا

حين فتحت الباب
بادرني خلي
ببسمة وتحية
بادلته تحية بتحية
فإذا حلمه خلفه
حاضر
حار صديقي
يتمنى أن يخطف
نظرة أو ينعم بحديث
حضر الماضي
بجماله وجلاله
فطنت لهذا لكني
سرقت منه
هاذي الدفقة
فألححت بالصحبة
لكنه
بدماثة خلقه
تمنى أن أكمل
دربي
ماحدث بعد رحيلي ؟
تمنيت له صفاء الرفقة
وجمال اللحظة
التي تزرع في القلب حياة
وتنبت للروح أجنحة طلقة
وتعيد الأيام ندية عذبة
فاللحظة تعدل دهرا

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *