الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

عبد المعطي‭ ‬أحمد‭ ‬يكتب.. لقطات سريعة

‬

‮١‬‭ ) ‬في‭ ‬11‭ ‬سبتمبر‭ ‬1930‭ ‬ولد‭ ‬نسر‭ ‬النادي‭ ‬الأهلي‭ ‬صالح‭ ‬سليم‭ ‬الملقب‭ ‬بالمايسترو‭ ‬وأبرز‭ ‬الأساطير‭ ‬الكروية‭ ‬والإدارية‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬اكتشفه‭ ‬حسن‭ ‬كامل‭ ‬والتحق‭ ‬بالنادي‭ ‬الأهلي‭ ‬1944،‭ ‬ثم‭ ‬احترف‭ ‬في‭ ‬النمسا‭ ‬وعاد‭ ‬وأكمل‭ ‬مسيرة‭ ‬نجاحه،‭ ‬وهو‭ ‬أول‭ ‬لاعب‭ ‬كرة‭ ‬قدم‭ ‬يتولي‭ ‬رئاسة‭ ‬النادي‭ ‬الأهلي‭ ‬18‭ ‬عاما،‭ ‬وشارك‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬أفلام‭ ‬سينمائية‭ ‬منها‭ ‬‮«‬السبع‭ ‬بنات‮»‬،‭ ‬و«الشموع‭ ‬السوداء‮»‬،‭ ‬و«الباب‭ ‬المفتوح‮«‬‭.‬
‮٢‬‭ ) ‬الرجال‭ ‬نوعان‭: ‬نوع‭ ‬إذا‭ ‬أحب‭ ‬زوجته‭ ‬أكرمها‭ ‬وأعادها‭ ‬طفلة‭ ‬تركض‭ ‬في‭ ‬حقول‭ ‬الياسمين،‭ ‬ونوع‭ ‬يجعل‭ ‬زوجته‭ ‬يأكلها‭ ‬الهرم‭ ‬في‭ ‬عمر‭ ‬الصبا‭ ‬وتفوق‭ ‬عمرها‭ ‬بمائة‭ ‬عام،‭ ‬فمن‭ ‬الخطأ‭ ‬الاعتقاد‭ ‬بأن‭ ‬المرأة‭ ‬تزهر‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬معين‭ ‬وتذبل‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬معين،‭ ‬ولكن‭ ‬الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬المرأة‭ ‬تزهر‭ ‬مع‭ ‬رجل‭ ‬طيب‭ ‬وتذبل‭ ‬مع‭ ‬رجل‭ ‬سيء‭.‬
ليست‭ ‬كل‭ ‬امرأة‭ ‬تنسي‭ ‬بامرأة‭ ‬أخري‭. ‬هناك‭ ‬امرأة‭ ‬لو‭ ‬ضاعت‭ ‬منك‭ ‬ستمضي‭ ‬بقية‭ ‬حياتك‭ ‬تجمع‭ ‬صورتها‭ ‬من‭ ‬ألف‭ ‬امرأة‭ ‬ولن‭ ‬تجمعها‭. ‬إن‭ ‬البيوت‭ ‬لا‭ ‬تبني‭ ‬بجمال‭ ‬الزوجة‭ ‬ولا‭ ‬بمال‭ ‬الزوج،‭ ‬البيوت‭ ‬تبني‭ ‬بالاحترام‭ ‬بينهما،‭ ‬فمع‭ ‬مرور‭ ‬السنين‭ ‬يذهب‭ ‬جمال‭ ‬المرأة‭ ‬وتضعف‭ ‬قوة‭ ‬الرجل،‭ ‬ولا‭ ‬تبقي‭ ‬بينهما‭ ‬إلا‭ ‬المودة‭ ‬والرحمة،‭ ‬فالمرأة‭ ‬بالنسبة‭ ‬للرجل‭ ‬أمانة،‭ ‬والرجل‭ ‬بالنسبة‭ ‬للمرأة‭ ‬أمان‭. ‬القلب‭ ‬الأبيض‭ ‬كن‭ ‬للمرأة‭ ‬السند‭ ‬والضهر،‭ ‬وستكون‭ ‬عزيزي‭ ‬الرجل‭ ‬هي‭ ‬الملاذ‭ ‬الآمن‭.‬
‮٣‬‭ ) ‬الجندي‭ ‬الذي‭ ‬يحمل‭ ‬الحمار‭ ‬ليس‭ ‬بدافع‭ ‬الحب،‭ ‬وإنما‭ ‬بسبب‭ ‬تواجدهم‭ ‬في‭ ‬حقل‭ ‬ألغام،‭ ‬لأن‭ ‬أي‭ ‬خطوة‭ ‬خاطئة‭ ‬من‭ ‬الحمار‭ ‬تؤدي‭ ‬بهم‭ ‬إلي‭ ‬الهلاك،‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نتحمل‭ ‬الحمير‭ ‬حولنا‭ ‬حتى‭ ‬نحمي‭ ‬أنفسنا‭!!‬
‮٤‬‭ ) ‬في‭ ‬كندا‭ ‬قاموا‭ ‬بدمج‭ ‬دار‭ ‬للمسنين‭ ‬مع‭ ‬دار‭ ‬للأيتام‭. ‬الفكرة‭ ‬غيرت‭ ‬بشكل‭ ‬جذري‭ ‬القيم‭ ‬الحيوية‭ ‬وإرادة‭ ‬المسنين‭ ‬للعيش،‭ ‬وكذلك‭ ‬أعطت‭ ‬الأطفال‭ ‬إحساسا‭ ‬عميقا‭ ‬بالعائلة‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬موجودا‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬وأصبح‭ ‬للأطفال‭ ‬أجداد‭ ‬يلعبون‭ ‬معهم،‭ ‬وأصبح‭ ‬للأجداد‭ ‬أحفاد‭ ‬يحبونهم‭.‬
ما‭ ‬رأيكم‭ ‬في‭ ‬الفكرة‭ ‬؟
‮٥‬‭ ) ‬الصحافة‭ ‬الحرة‭ ‬أن‭ ‬تقول‭ ‬للحاكم‭ ‬ما‭ ‬يريده‭ ‬الشعب،‭ ‬لا‭ ‬أن‭ ‬تقول‭ ‬للشعب‭ ‬ما‭ ‬يريده‭ ‬الحاكم‭.‬
‮٦‬‭ ) ‬الفقر‭ ‬دون‭ ‬رحمة‭ ‬ذل،‭ ‬والغني‭ ‬دون‭ ‬قناعة‭ ‬مهانة،‭ ‬والحب‭ ‬دون‭ ‬كرامة‭ ‬هوان‭.‬
‮٧‬‭ ) ‬في‭ ‬نشوة‭ ‬الزهو‭ ‬بالنفس‭ ‬والشعور‭ ‬بالقوة‭ ‬والسطوة‭ ‬والسلطة‭ ‬يخال‭ ‬للإنسان‭ ‬أن‭ ‬رأسه‭ ‬تطال‭ ‬قمم‭ ‬الجبال‭ ‬أو‭ ‬كما‭ ‬يقولون‭ ‬بالبلدي‭ (‬يا‭ ‬أرض‭ ‬أتهدي‭ ‬ما‭ ‬عليكي‭ ‬أدي‭)‬،‭ ‬وما‭ ‬أكثر‭ ‬النماذج‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬لنا‭ ‬الحياة‭ ‬لمثل‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬تقذفهم‭ ‬الدنيا‭ ‬فتهبط‭ ‬نفوسهم‭ ‬المنتفخة‭ ‬بالخيلا‭ ‬والغرور‭ ‬إلى‭ ‬قاع‭ ‬المذلة‭ ‬والانكسار‭ ‬ليدرك‭ ‬الواحد‭ ‬منهم‭ ‬أن‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬لحظات‭ ‬ضعفه‭ ‬لا‭ ‬يساوي‭ ‬نملة‭ ‬أو‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يشغل‭ ‬في‭ ‬الفراغ‭ ‬حجم‭ ‬بعوضة‭!‬
‮٨‬‭ ) ‬الجمال‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬الوجه‭ ‬المدور‭ ‬والشفايف‭ ‬خاتم‭ ‬سليمان‭ ‬والخدود‭ ‬لون‭ ‬الرمان‭. ‬لقد‭ ‬انتهي‭ ‬هذا‭ ‬الزمان،‭ ‬واتخذ‭ ‬الجمال‭ ‬أشكالًا‭ ‬متعددة،‭ ‬وأصبح‭ ‬ناتجا‭ ‬عن‭ ‬خبرات‭ ‬ومعارف‭ ‬في‭ ‬الماكياج‭ ‬والملابس‭ ‬وتصفيف‭ ‬الشعر،‭ ‬والثقافة،‭ ‬والفنون،‭ ‬والثقة‭ ‬في‭ ‬النفس،‭ ‬وحسن‭ ‬التعبير،‭ ‬والطلاقة‭ ‬في‭ ‬الحديث،‭ ‬والانحياز‭ ‬للأفضل‭.‬
‮٩‬‭ ) ‬يقول‭ ‬عبد الرحمن‭ ‬الكواكبي‭: ‬إن‭ ‬الحرية‭ ‬هي‭ ‬شجرة‭ ‬الخلد،‭ ‬وسقياها‭ ‬قطرات‭ ‬من‭ ‬الدم‭ ‬المسفوك‭!‬
‮١٠‬‭ ) ‬يقول‭ ‬نزار‭ ‬قباني‭: ‬لا‭ ‬شيء‭ ‬يستحق‭ ‬العناء‭ ‬اهتم‭ ‬بمن‭ ‬يهتم‭ ‬بك‭ ‬وأرحل‭ ‬عمن‭ ‬رحل‭ ‬عنك‭ ‬وعامل‭ ‬كما‭ ‬تعامل‭ ‬وانتهي‭ ‬الأمر‭!‬
‮١١‬‭ ) ‬قال‭ ‬لها‭ : ‬ما‭ ‬كنت‭ ‬أعرف‭ ‬ما‭ ‬الحب‭ ‬وما‭ ‬الهوي،‭ ‬ولكن‭ ‬حين‭ ‬نظرت‭ ‬لبريق‭ ‬عينيك‭ ‬أدركت‭ ‬أنها‭ ‬المأوي‭.‬

شاهد أيضاً

مجدي سبلة يكتب.. لماذا لانتعود على توثيق نقاشنا بمصادر المعلومات

عندما نتحدث في قضية ما..لماذا لا نعتمد على مصادر موثقة بدلاً من “الفتوى”أو الآراء الشخصية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *