الإثنين , 26 أكتوبر 2026

مجدي سبلة يكتب.. لماذا لانتعود على توثيق نقاشنا بمصادر المعلومات


عندما نتحدث في قضية ما..لماذا لا نعتمد على مصادر موثقة بدلاً من “الفتوى”أو الآراء الشخصية غيرالمستنده إلى دليل لكى ننتج نقاشات واعية ومثمرة ان عدم تحقيق ذلك دائماً يرجع إلى عدة عوامل نفسيةواجتماعيةومعرفية لان البشر بطبيعتهم يميلون إلى البحث عن المعلومات التي تدعم مناقشتهم الحالية وتتجاهل الأدلة التي تعارضها ممايجعلهم يفضلون “الفتوى”أوالاجتهادفي الرأي السريع الذي يريحهم من الوصول إلى مصادر موثقة وقراءتها والتحقق من منهجيتها لانه يتطلب مجهوداً ذهنياً بينما إلقاء الآراء الجاهزة أسهل بكثير ولا يكلف عناءًثقافة التلقين …في بعض المجتمعات، تجد يتم تضخيم قيمة “رأي الخبير أو الشيخ أو القائد”دون مناقشة الدليل، مما يضعف ملكة البحث والتحقق لدى الأفراد والرغبة في الانتصار الفوري في النقاشات اليومية أو على وسائل التواصل الاجتماعي يكون الهدف غالباً هو “الفوز بالنقاش”وليس الوصول إلى الحقيقة،والآراء المرسلة والسريعة تخدم هذا الغرض أسرع من البحث العلمي الموثق.ونجد الجهل بمصادر المعلومات لا يعرف الجميع كيفية الوصول إلى الأبحاث والدراسات الموثقة،أو كيفيةالتمييزبين المصدرالأكاديمي الرصين وبين المقالات الإخبارية السريعة أو المنشورات الترويجية عصر السرعة والمعلومة المضللة تدفق المعلومات الهائل يجعل من السهل العثور على “أي رأي” يدعم أي فكرة، مما يخلط المفاهيم ويجعل الشائعات تبدو وكأنها حقائق من أجل تحويل نقاشاتنا إلى نقاشات علمية وموضوعية، نحتاج دائماً إلى تبني عقلية نقرن فيها الرأي بالدليل ونبتعد عن الأحكام الجاهزة إذا كنت تخطط لإدارة نقاش معين أو ترغب في تحسين جودة الحوارات من حولك، ما هو المجال أو الموضوع الذي تجد فيه هذه المشكلة تتكرر بكثرة (مثل الصحة، الدين، السياسة، الاقتصاد)؟ يمكنني مساعدتك في وضع قواعد للحوار الموثق أو تزويدك بـمصادر موثوقة في هذا المجال لماذا لانتعود في نقاشتنا في كل ما يتعلق بحياتنا العامة من قضايا ان نرجع ما نتناوله الى مصادر موثقة..أشاهده في يومياتي التى كانت مملوءة بالصخب والان احيطت بالهدوء وجدت ان مانقولة يخلو من المصادر فسألت نفسي متى نتعلم ان نقول الكلمة ونرجعها لمصدرها لان مصادر الكلمة سواء كانت فتوى دينيةاوفتوى سياسية اوأدبية تطلي المصداقية والاقناع وتقلل الجدل وتجعل الرافض لوجهة النظر ان يطرح رأى اخر بمصدر اخر وهنا يكون الحكم للمتلقين لاننا نجد في حياتنا وحوارتنا ان بعضنا لايقبل الاخر والنقاش يتحول الى مناظرات بلا مصدر لما يقولة الطرفين ..ليتنا نتعود على تدقيق مانقوله او نسمعه حتى لاتتحول حياتنا الى فوضى وهبد مصاطب ..وليتنا نعلم أهمية مانقولة اذا كان يضر بالأمن الاجتماعي او الامن الوطني او حتى الامن القومي او امن الاسرة والفرد..لماذا لانتحسس ادوار مؤسسات الدولة ونحترم ادوارها ولماذا لانحترم العارفين والعلماء ونفرق بينهم وبين هبيدة هذا الزمن واصحاب الفتوى ولماذا لانعطى لكل صاحب تخصص دوره ومتى نكف عن الاعتداء على التخصصات ولماذا لانحترم قيمة العمل والإنتاج في كل حياتنا الفلاح في أرضه والصانع في ورشته ومصنعه والطبيب في مجاله والمهندس في هندسته والصحفي في رسالته والمدرس في حصته..وتصبح حياتنا مبنية على المعلومات ونكف عن الصخب الذى يحول حياتنا الى ضجيج

شاهد أيضاً

مجدي سبلة يكتب.. صرخات المواطن من.. فوبيا عدادات الكهربا

ارق مابعده ارق انتاب المواطن المصرى بكل شرائحه بسبب فوبيا عدادات الكهرباء مرة بالعدادات الكودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *