الوعى والتفكير والتدبر كلمات اصبحت تجرى الان على السنة الجميع خاصة ونحن نواجه حروب الجيل الرابع التى تتمثل فى اشاعة الاشاعات منطقية او غير منطقية وافتعال ازمات لا وجود لها لزعزعة الامن والاستقرار فى الدولة لذا فاننا فى امس الحاجة الى زيادة درجات الوعى وتدبر الامور والتفكير بعقلية ومنطق علمى متطور حتى نواجه هذه الحرب الشديدة فى التاثير والنتائج وخاصة تاثيرها على الراى العام والسلم المجتمعى
الوعى هو الاحساس بما يدور حولك فى الداخل والخارج من اقوال وافعال ويجب علينا ان نكون على وعى كامل بقيمتنا التاريخية والماضى والحاضر والمستقبل والا ننجرف فى تيا الاشاعات والتقليل والاثارة وبث الياس فى نفوسنا لابد ان نكون على وعى وادراك من الناس المحيطة بنا ونفهم ونعى اغراضهم واهدافهم وتفاعلاتهم
وقد حذر رسول الله صل الله عليه وسلم من التيارات الفكرية المضللة السطحية كما فى حديث على بن ابى طالب رضى الله عنه عن الخوارج سيخرج قوم فى اخر الزمان حداث الاسنان سفهاء الاحلام وذكر الوعى والفهم فى القران الكريم فقال تعالى لنجعلها لكم تذكرة وتعيها اذن واعية
الوعى لا ياتى من فراغ ولا يتحقق بحلو الكلام والاقول بل يحتاج نشر الوعى وزيادته عند المواطتيت الى بذل الكثير من الجهود من الدولة للعمل على نشر وزيادة الوعى من خلال مؤسساتها التعليمية بكل مراحلها والاعلامية بكل وسائلها والثقافية بكل ما تحتوية من تاريخ ونضال وتجارب
لابد من ان تعمل الدولة على الارتقاء بالاجيال الناشئة وحماية المجتمع من المخاطر الخارجية فالوعى اصبح الان ضرورة وفريضة علينا وليس برفاهية نعيش فيها واقوال نرددها فى الاغانى والخطب والحفلات
الوعى يحتاج منا الى مبداء الصراحة والوضوح واظهار الحقائق والبعد عن التضليل والاكاذيب حتى لا نصاب بسهام ورماح الاشاعات الوعى يحتاج مننا حتى يتواجد الى المثل والقدوة والاسوة فلا نقول ما لا نفعل ولا نعمل بما لا نقول الوعى يحتاج الى التدريب والاتقان والثقة المطلقة فى القادة والمسئولين وكل اجهزة الدولة المختلفة التى لها صلة بنشر الوعى وزيادتة
ويجب علينا كشعب ان نعى كل ما يدور حولنا وان نحذر من اهداف الاعداء والارهابيين وان نكون على درجة كبيرة من الوعى الحقيقى المرتبط بديننا وتاريخنا وثقافتنا وعاداتنا واخلاقنا
مش كده ولا ايه
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
